الوئام – خاص
لا تزال صفقة وقف إطلاق النار في غزة تراوح مكانها رغم التسريبات الأخيرة التي تؤكد مساعي إسرائيل لإدخال تعديلات على خطة تهدف إلى التوصل لهدنة في غزة وإطلاق سراح الأسرى المحتجزين، وهو ما يعقّد التوصل لاتفاق ينهي القتال المستمر منذ تسعة أشهر وأسفر عن تدمير القطاع.
تعديلات إضافية
وقال ثائر نوفل أبو عطيوي المحلل السياسي الفلسطيني، إن رئيس وزراء حكومة الاحتلال يريد من جديد إدخال تعديلات إضافية على اتفاق صفقة التبادل، حيث خرجت تقارير تؤكد أن إسرائيل تطالب بفحص النازحين الفلسطينيين لدى عودتهم إلى شمال قطاع غزة، عندما يبدأ وقف إطلاق النار، متراجعة بذلك عن التوافق السابق الذي يسمح للمدنيين الفلسطينيين النازحين الذين فروا من الحرب إلى الجنوب بالعودة إلى ديارهم في مدينة غزة وشمال القطاع.

وأضاف “أبو عطيوي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الأمور لا تدعو للتفاؤل في إنجاز صفقة تبادل قريبة رغم تأكيدات بعض الوسطاء، لأن نتنياهو وبشكل واضح لا يريد إبرام صفقة والتوصل إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة، بل يعمل في كل جولة تفاوضية على وضع العراقيل والمعوقات من خلال التعديلات ذاتها التي طالب بها وقد تم رفضها سابقا من قبل حركة حماس.
مخاوف نتنياهو
وتابع السياسي الفلسطيني: ” أصبح من الواضح أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي يخشى التوقيع على صفقة تبادل وإنجازها وفي المقابل ورغم التأييد الكبير من الرأي العام الإسرائيلي ومن معظم الساسة الإسرائيليين بضرورة إبرام الصفقة بشكل عاجل وسريع لاستعادة الأسرى المحتجزين في غزة، ورغم مطالبة الرئيس الأمريكي جو بايدن وكذلك المرشحين للرئاسة الأمريكية كامالا هاريس ودونالد ترامب بوقف الحرب على قطاع غزة إلا أنه يضرب بعرض الحائط كل هذه الأصوات”.

