شهدت أسهم التكنولوجيا تراجعًا حادًا، بقيادة أبل وإنفيديا، وسط مخاوف من ركود اقتصادي وشكوك حول مستقبل القطاع.
انخفضت قيم أسهم عمالقة التكنولوجيا، مثل غوغل وأمازون وميتا، بأكثر من 12% في بداية جلسة التداول.
تسببت هذه التراجعات في خسارة هذه الشركات مجتمعة ما يقارب تريليون دولار من قيمتها السوقية.
انتقلت العدوى إلى الأسواق العالمية، حيث سجلت البورصات الآسيوية والأوروبية خسائر كبيرة، وتراجعت قيمة العملات المشفرة بشكل حاد.
وشهدت اليابان أسوأ يوم لها منذ عقود، حيث انخفض مؤشر نيكي بنسبة 12.4%، متأثرًا بالبيانات الاقتصادية السلبية والتقلبات النقدية.
امتدت موجة البيع إلى الأسواق العربية، حيث سجلت خسائر متتالية وسط مخاوف من ركود عالمي وتوترات جيوسياسية.
كما تضررت العملات المشفرة بشكل كبير، حيث خسرت قيمتها السوقية أكثر من 550 مليار دولار في يوم واحد.

