ذكر تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن أطباء ومختصين حذروا من أن تناول كميات كبيرة من الماء خلال مدة قصيرة، يمكن أن يؤدي إلى الغثيان وضيق التنفس، وأحيانًا الوفاة.
ويشير الباحثون إلى أن الإفراط بشرب الماء بشكل كبير وفي فترة وجيزة يمكن أن يسبب حالة تُعرف باسم “التسمم المائي”.
وتحدث هذه الحالة عندما يتناول الإنسان كميات هائلة من الماء مما يجعل مستوى الصوديوم في الدم ينخفض بشدة.
ويؤدي انخفاض نسبة الصوديوم في الدم إلى اختلال في وظائف الجهاز العصبي بالجسم، ويتسبب بتورم خلايا المخ والضغط عليها بصورة تشكل تهديدًا للحياة.

ويوضح المختصون بأن الحالات الشائعة للإصابة بـ “التسمم المائي” تحدث عندما يقوم الأفراد بتناول كميات كبيرة من الماء عقب القيام بتمارين رياضية قاسية وطويلة المدة الزمنية، حيث يفقد الجسم كميات كبيرة من الأملاح والمعادن المهمة نتيجة للتعرق الشديد والمجهود البدني الكبير، وبالتالي فإن الجسم يصبح معرضًا بنسبة أكبر للإصابة بحالات تسمم الماء.
ومن المهم التأكيد على ضرورة الالتزام بشرب الكمية المناسبة من الماء وعدم الإفراط بذلك لتجنب حدوث مثل هذه الأعراض الصحية الخطيرة.
كما ينصح الخبراء بعدم الاعتماد فقط على الشعور بالعطش لتحديد الحاجة لشرب الماء ، بل ينبغي مراعاة الإرشادات الصحية الخاصة بكمية الماء التي يحتاجها الجسم حسب العمر والنشاط اليومي والظروف الجوية وغيرها من العوامل المؤثرة.

