في خطوة جديدة تُعزز مكانة الصين في سباق الذكاء الاصطناعي، أعلنت مجموعة “علي بابا” عن تطوير أداة جديدة لتوليد الفيديو تحمل اسم “تورا”.
هذه الأداة، التي تعتمد على تقنيات متطورة في مجال التعلم الآلي، تهدف إلى منافسة أحدث النماذج العالمية في هذا المجال، وعلى رأسها نموذج Sora الذي طورته شركة “OpenAI”.
وتم تصميم أداة “تورا” بحيث تمكن المستخدمين من إنشاء مقاطع فيديو واقعية للغاية من خلال كتابة أوامر نصية بسيطة.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب من الأداة إنشاء فيديو لشخص يركب دراجة هوائية في مضمار سباق، وستقوم الأداة بتوليد مقطع فيديو يطابق هذا الوصف بدقة عالية.
وتعتمد “تورا” على بنية معمارية متطورة تُسمى “Diffusion Transformer”، وهي نفس البنية التي يستخدمها نموذج Sora. وتتيح هذه البنية للأداة فهم السياق والتفاصيل الدقيقة في الأوامر النصية، مما يؤدي إلى نتائج أكثر واقعية وجمالية.
وتأتي هذه الخطوة من “علي بابا” في إطار سعيها المتواصل لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ففي وقت سابق من هذا العام، كشفت الشركة عن نموذج “إيموت بورتريت ألايف” الذي يمكنه تحويل الصور والصوت إلى مقاطع فيديو واقعية.
وبهذا الإطلاق، تدخل علي بابا بقوة في مجال توليد الفيديو، حيث تشهد هذه التقنية تطورات متسارعة في جميع أنحاء العالم.
وتؤكد هذه الخطوة على التنافس الشديد بين الشركات العالمية على تطوير أدوات ذكاء اصطناعي قادرة على تغيير الطريقة التي ننتج ونستهلك بها المحتوى المرئي.

