الوئام- خاص
الدكتور محمد عبدالله – أخصائي التربية السلوكية والنفسية وثقافة الأطفال
يشكو الكثير من الآباء والأمهات من خجل أبنائهم وميلهم للعزلة والانفرادية ورفض التعامل مع الغير في أغلب الأوقات، ولا يدرك الأبوان عادةً أن انطوائية الأبناء والأطفال وعزلتهم، تعود للعديد من العوامل التي تختلف بين طفل وآخر.
وتتعدد الأسباب التي تقف وراء عزلة الأطفال وخجلهم الشديد، من بينها:
– عوامل وراثية وتنتقل من الأب أو الأم للأبناء.
* أسلوب معاملة الوالدين لأبنائهما.
* الخلافات المستمرة بين الوالدين.
* عدم تعويد الطفل على الاختلاط بالآخرين أو ما يعرف بـ”عدم الاندماج الاجتماعي”.
* الشعور لدى الأطفال بالنقص أمام الغير.
* التأخر الدراسي أو الرسوب أو حصول أحد الأبناء على مجموع أقل من أقرانه.
* الرغبة في تقليد الوالدين.
* شعور الطفل بعدم الأمن والأمان.
وهناك العديد من الطرق النفسية والمثالية للتصدي لعزلة الأطفال والانطوائية، من بينها:
– تدريب الطفل الخجول على مواجهة المواقف الاجتماعية المختلفة والمناسبات.
– تشجيع الأطفال على التعامل مع الأطفال الآخرين والاختلاط بالكبار، وهذا الأمر يحتاج إلى تدريب لمدة نحو 10 دقائق يوميا على الأقل.
– تشجيع الطفل على سرد قصة أمام الأهل أو الأصدقاء ومكافأته على أدائه.
– التحفيز اللفظي وعدم الإكثار من الملاحظات على أداء وأسلوب الأطفال في التعامل مع الغير، يساعدان في التصدي للانطوائية والعزلة.
– تشجيع الطفل نفسيا بالكلام، والحرص على وجوده والثناء عليه أمام الآخرين، لمنحه الثقة الكافية في نفسه.

