الوئام- خاص
الدكتور أحمد عبدالمقصود سعد – أخصائي طب وزراعة الأسنان وأمراض وتجميل اللثة
تتعدد الأسباب التي تقف وراء الشعور بآلام الأسنان، ويمكن للضغط النفسي الشديد أن يضر بصحة الفم والأسنان واللثة، ويرتبط الضغط النفسي والشعور بالتوترات والقلق المزمن بآلام الأسنان، لما له من تأثيرات مزعجة ومؤلمة على صحة الأسنان والفم على المدى البعيد.
وقد تتسبب الضغوط النفسية في إصابة الإنسان بالعديد من الأضرار، أبرزها: تقرحات الفم (aphthas)، والهربس، والضغط الشديد على الأسنان (صرير الأسنان).
وأشارت دراسات إلى وجود تأثير سلبي كبير على الأسنان جراء شعور الإنسان بالتوتر، وغالبا عند التوتر يضغط الشخص على أسنانه بشدة، مسببا ذلك العديد من المشكلات في الأسنان.
وضمن التأثيرات السلبية على صحة الفم والأسنان -نتيجة الضغوط والتوتر- ظهور قرح صغيرة في تجويف الفم، والتي تكون لها علاقة بمشاكل في جهاز المناعة، وتتسبب في ظهور البكتيريا أو الفيروسات، ويظل التوتر والضغط النفسي الشديد، من بين الأسباب المحتملة لظهور التقرحات بالفم.
وضمن التأثيرات السلبية الأخرى على صحة الفم والأسنان نتيجة الضغوط النفسية، يأتي تآكل الأسنان الذي يظهر أحيانا نتيجة تأثير التوتر على الأسنان، إذ يسبب التوتر صرير الأسنان أثناء النهار والليل، ما يؤدي إلى تآكل الأسنان.
ويمكن أن يتسبب صرير الأسنان في مشكلات بمفصل الفك، المسؤول عن ربط الفك السفلي مع الجمجمة، وفي هذه الحالة يجب استشارة طبيب الأسنان المختص حول العلاج الأنسب.
هناك أيضا تأثيرات سلبية للضغوط النفسية الشديدة، إذ تظهر رائحة الفم الكريهة، نتيجة التوتر المستمر لفترات طويلة، ويمكن أن يؤثر على الحالة المزاجية، ويجعل الشخص يترك الروتين اليومي في المحافظة على نظافة الفم، ما يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية بالفم.

