تتصاعد المخاوف من عودة شبح الحرب الأهلية إلى ليبيا، وذلك في ظل استمرار عمليات التحشيد العسكري في الغرب، تحسباً لمواجهة محتملة مع قوات الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر.
ويأتي ذلك في ظل مقتل 9 أشخاص في اشتباكات وقعت الساعات الماضية بين مجموعات مسلحة متنافسة في ضاحية تاجوراء شرق العاصمة الليبية طرابلس.
اشتباكات عنيفة ودامية
ومن جانبه قال محمود الطوير عضو المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، إن ضاحية تاجوراء شهدت اشتباكات عنيفة ودامية مؤخرًا بين قوة العمليات المشتركة من مدينة مصراتة، وكتيبة “رحبة الدروع” من مدينة تاجوراء بعد سيطرة الأخيرة على معسكر يتبع قوة العمليات المشتركة.

انتشار أمني كثيف
وأضاف “الطوير” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن شوارع العاصمة الليبية تشهد انتشارا أمنيا وعسكريا مكثفا وذلك تحسبا لتحول الأمور إلى حرب أهلية جديدة بين قوات الجيش الليبي والميليشيات المسلحة.
وتابع “الحقوقي الليبي”: “في الحروب الأهلية تُصنع البطولات والمؤامرات، تسقط الأقنعة ويظهر الانتهازيون، يضيع الحق ويصبح الوطن غابة البقاء فيها للأقوى، والقتل والدمار لن يكون سبيل السلام”.
فتنة الحروب الأهلية
واختتم “الطوير” حديثه وقال: “إن فتنة الحروب الأهلية تقسم ظهر الدولة وعصبها الاجتماعي، وتزيد الشقاق وتزرع الأحقاد وتشظّي الكيانات والمؤسسات والكل يكون خاسرا فيها، وإن توهم النصر”.

