كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي أن مستشاري الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يشعرون بقلق بالغ من أدائه العلني المتعثر بعد محاولة اغتيال فاشلة.
أشار الموقع إلى أن المستشارين يحثونه على تبني خطاب جديد “قوي” يستهدف نائبة الرئيس كامالا هاريس بوصفها ليبرالية وضعيفة. ورغم ذلك، فإنهم يخشون من ميله إلى الارتجال العشوائي، الذي قد يضعف رسالته.
وأوضح الموقع أن ترامب، الذي كان يعتبر المرشح الأوفر حظًا قبل مؤتمر الحزب الجمهوري الشهر الماضي، يعاني من تقلبات في الأداء العام والخاص منذ ذلك الحين. وأكد مستشاروه أن هاريس قد تعزز موقعها بعد مؤتمر الحزب الديمقراطي، الذي يبدأ قريبًا، ما لم يتم تعريفها (الهجوم عليها) بشكل أفضل وأسرع.
ورغم إدراك ترامب أنه بحاجة إلى التركيز على رسالة قوية، إلا أن المستشارين يعترفون بصعوبة إقناعه بتغيير نهجه. وبدلًا من ذلك، يركزون على تعديل الرسالة لجعلها أكثر فاعلية في استهداف هاريس.
وينقل الموقع الأمريكي عن أحد حلفاء ترامب أن الرئيس السابق يدرك أنه الوحيد القادر على إنهاء دعم الإعلام لهاريس، وأنه يخطط لإطلاق خطاب جديد قريبًا يركز على تضاد سياساته مع سياسات هاريس. وأضاف التقرير أن ترامب، الذي كان يعتقد سابقًا أنه قادر على الفوز في جميع الولايات المتأرجحة، يواجه الآن تراجعًا في التأييد، خاصة بعد تراجع مواقعه في استطلاعات الرأي الأخيرة.
وأشار الموقع إلى أن حملة ترامب أطلقت حملة إعلانات مكثفة في جورجيا وأنفقت ملايين الدولارات لمحاولة تحسين موقفه في السباق الرئاسي. كما أفاد الموقع بأن حملة ترامب قد تعرضت للاختراق الإلكتروني، وحذر المستشارون الإعلام من إعادة نشر أي وثائق مسربة.
وفي الكواليس، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن توتر متزايد داخل معسكر ترامب، حيث رفض الأخير تغيير استراتيجيته رغم النصائح المتكررة. كما أثارت تصرفاته انتقادات من داعميه البارزين، الذين كانوا يأملون في رؤية تغيير بعد سلسلة من الأخطاء.
