وعدت نائبة الرئيس الأمريكي والمُرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية كامالا هاريس، بـ”القتال” من أجل الطبقة الوسطى إذا فازت في الانتخابات الرئاسية، ووضعت مشاريعها الاقتصادية في مواجهة مشاريع منافسها دونالد ترامب الذي تتهمه بخدمة الأغنى.
وقالت كاملا هاريس: “ترامب يقاتل من أجل أصحاب المليارات والشركات الكبرى، أنا سأقاتل من أجل إعادة الأموال إلى عائلات الطبقة المتوسطة والشعبية”، مُضيفة أن كثير من الناس لديهم انطباع بأنهم حتى لو عملوا بأكبر قدر ممكن، فإنهم لن يتمكنوا من تدبير أمورهم.
وذكرت أن ترامب يريد زيادة الرسوم الجمركية في شكل حاد، ورأت أن هذا يعادل “فرض ضريبة وطنية على الاستهلاك” وهو ما سيكون “مدمرا”، وقالت “هذا يعني ارتفاع أسعار كل احتياجاتكم اليومية: ضريبة ترامب على الوقود، ضريبة ترامب على المواد الغذائية، ضريبة ترامب على الملابس، مؤكدة أن مشروع منافسها الجمهوري سيكلف الأُسرة 3900 دولار في السنة.
وتحدثت هاريس خلال تجمع انتخابي لها في كارولاينا الشمالية في جنوب شرق البلاد عن مشاريعها الملموسة في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر، كبناء ثلاثة ملايين مسكن جديد لمواجهة “النقص” في هذا المجال، وتوفير مساعدة للأشخاص الذين يقدمون على شراء أول مسكن لهم قد تصل إلى 25 ألف دولار عند الشراء، كذلك، كشف فريقها عن مقترحات لأُسر الطبقة المتوسّطة، بينها إعفاء ضريبي جديد يصل إلى ستة آلاف دولار لأولئك الذين لديهم أطفال حديثو الولادة، بالإضافة لمُبادرات تهدف إلى خفض أسعار المواد الغذائية.

