هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
يعتقد الكثير من المديرين وأرباب الأعمال أن الشدة والحسم وحدهما كفيلان بتحقيق النجاح في بيئة العمل، وهناك اعتقاد خاطئ أن التعامل بمرونة مع العاملين كفيل بتراجع معدلات الإنجاز وتقليل مستويات الإنتاج.
بينما من المهم أن يدرك كل مدير يبحث عن التميز وتحقيق أقصى معدلات النجاح، أن يؤمن بأهمية وجود بيئة “العمل المرنة” والتي تؤثر بشكل واضح وملموس وإيجابي على كل الأطراف في المؤسسة، سواءً كانوا أصحاب عمل أم عاملين.
ومن أهم الأمثلة والقرارات التي تساعد الموظفين على التعايش في ظل بيئة عمل مرنة:
– إمكانية القيام ببعض المهام المنوطة بالموظفين عن بعد.
– سهولة حصول الموظفين على إجازة طويلة الأمد لظروف اجتماعية أو صحية أو للاستجمام واستعادة النشاط.
– إمكانية التناوب في الأعمال، من خلال السماح لبعض الموظفين بتقاسم بعض المهام الخاصة التي تكون بدوام كامل، باعتبارها وظيفة واحدة فقط.
– وضع قاعدة لتوزيع ساعات العمل المكثفة على مدار الأسبوع، ما يمنح الموظفين بيئة عمل مريحة.
– احترام الظروف الاجتماعية للعاملين ومراعاتها، كما أن حدوث مشاركة اجتماعية في بيئة العمل يحقق المرونة الكافية، ويجعل العاملين على استعداد دائم لبذل أقصى جهد ممكن لصالح العمل وزيادة مستويات الإنتاج، ورفع فرص نجاح المؤسسة أو الشركة.

