الوئام – خاص
خطاب مغاير ألقاه الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشيكان أمام البرلمان مؤخرًا، حيث برأ فيه الغرب والولايات المتحدة من المسؤولية عن سوء الأوضاع في إيران، وحاول مراعاة توازنات حذرة مع المرشد الإيراني علي خامنئي.
لن تتسم بالهدوء
ومن جانبه قال الدكتور محمد خيري الباحث في الشؤون الإيرانية، إن فترة حكم الرئيس الإيراني الحالي مسعود بزشكيان لن تتسم بالهدوء لعدة أسباب أبرزها وجود خلاف خفي بين مؤسسة الرئاسة وبعض الأجنحة الأخرى في النظام السياسي أبرزها الحرس الثوري، الذي كان يطمح في أن يعتلي الحكم رئيسًا محافظًا كسلفه إبراهيم رئيسي.

وأضاف “خيري” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن أبرز مظاهر الخلاف تتمثل في رغبة بزشكيان في التهدئة بصرف النظر عن تصريحاته التي يدعو فيها للرد على مقتل إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران، حيث يسعى بزشكيان لعدم تطور الأوضاع والانخراط في حرب إقليمية، فيما يشدد الحرس الثوري على ضرورة الرد على إسرائيل”.
تشكيل الحكومة
ولفت الباحث في الشأن الإيراني، إلى أن تشكيل الحكومة أيضًا تسبب في تصاعد نبرة الخلاف بين بزشكيان والحرس الثوري والتيار المحافظ، إذ اعتمد بزشكيان على تشكيلة حكومة تكنوقراطية، فضلًا عن استعانته ببعض رموز التيار الإصلاحي، وهو ما يرفضه المحافظون.

