الوئام – خاص
تتواصل حالة الرفض الشعبي الدولي ضد المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث أعلن مارك سميث، مسؤول مكافحة الإرهاب بالسفارة البريطانية في دبلن استقالته من منصبه، احتجاجا على رفض حكومة بلاده حظر تصدير الأسلحة لإسرائيل.
استقالات عديدة
ومن جانبه قال فراس باغي المحلل السياسي الفلسطيني، إن استقالة مسؤول في الخارجية البريطانية ليست بالأمر الغريب، فقد سبق وحدثت العديد من الاستقالات طالت موظفين بالخارجية الأمريكية، وهذا يوكد أن هناك صوت عال يسمع الآن داخل أمريكا وبريطانيا نتيجة للدعم الأعمى المقدم من الدولتين لإسرائيل بالرغم من كل هذه المجازر وبالتالي كان من المفترض أن يتم تعليق إرسال السلاح لإسرائيل حتى توقف جرائمها.
وأضاف “باغي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الانتخابات الأخيرة في بريطانيا أحدثت تغيرًا في السياسة البريطانية حيث رفضت الحكومة الجديدة في أواخر يوليو الماضي الطعن في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بمذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وتابع المحلل السياسي: “وعلى ضوء هذا الموقف رفض نتنياهو استقبال وزير الخارجية البريطاني قبل عدة أيام”. 
رد فعل
واختتم “باغي” حديثه وقال: “لذلك نرى أن الاستقالة الأخيرة لمسؤول بالخارجية البريطانية هى رد فعل على ضرورة أخد قرار بخصوص العلاقة مع إسرائيل في ظل استمرار جرائمها بحق الفلسطينيين”.

