أعربت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية كامالا هاريس عن دعمها لوقف إطلاق النار في حرب غزة وإطلاق سراح الرهائن، فيما قبلت رسميا ترشيح حزبها أمس الخميس.
وتعهَّدت بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وقالت في الليلة الأخيرة من المؤتمر الوطني الديمقراطي في شيكاغو إنه فيما يتعلق بالحرب في غزة، فإن الرئيس (جو) بايدن وأنا نعمل على مدار الساعة، لأنه الآن الوقت المناسب لإبرام اتفاق بشأن الرهائن واتفاق لوقف إطلاق النار”.
وتابعت هاريس “سوف أدعم دائما حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.
وأضافت أنه في الوقت نفسه، ما حدث في غزة ، خلال الأشهر العشرة الماضية، كان مدمرا. الكثير من الأرواح البريئة فقدت، وفر الأشخاص البائسون الجوعى بحثا عن الأمان ، مرارا وتكرارا وحجم المعاناة مفجع”.
وتابعت أنها هي وبايدن يعملان لإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن وضمان أمن إسرائيل.
وأضافت أن المعاناة في قطاع غزة يجب أن تنتهي ويجب أن يكون الفلسطينيون قادرين على إدراك حقهم في الكرامة والأمن والحرية وتقرير المصير.
ترامب: تكره إسرائيل
فيما اعتبر دونالد ترامب أن منافسته على كرسي الرئاسة كامالا هاريس “تكره إسرائيل”، وذلك ردا على خطاب شددت فيه على أن “الوقت قد حان لإتمام صفقة الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة”.
وقال المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب على موقع “تروث” للتواصل الاجتماعي، إن هاريس تكره إسرائيل ولم تحضر كلمة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس.
وأضاف ترامب قائلا: “هاريس تسببت في هجوم 7 أكتوبر وأنا جعلت إيران مفلسة ولم يكن لديها أموال لترسلها لحزب الله”.
وشنت إسرائيل حربها على قطاع غزة بعد هجوم حركة حماس على جنوب البلاد في السابع من أكتوبر الماضي ما اسفر عن مقتل 1200شخص واحتجاز رهائن تم اقتيادهم إلى القطاع.
وأدت حرب إسرائيل ضد القطاع إلى 40 ألفا و265 قتيلا ، إلى جانب أكثر من 93 ألفا و 144 إصابة،و حدوث أزمة إنسانية كارثية جراء نقص الغذاء والأدوية وتدمير هائل للمباني والبنية التحتية.

