شهد الدولار ثباتا ملحوظا في تداولاته يوم الجمعة، تزامنا مع متابعة المستثمرين لتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، واستجابة لتوقعات بأن يتخذ خطوات جديدة لدعم تعافي الاقتصاد الأمريكي.
وارتفع سعر صرف الين الياباني أمام الدولار ليصل إلى 145.78 ين لكل دولار، وجاء الارتفاع مدفوعا ببيانات صدرت تظهر ارتفاع معدل التضخم الأساسي في اليابان للشهر الثالث على التوالي في شهر يوليو.
وكان لهذا التحسن في معدلات التضخم أثر إيجابي على قيمة الين، خاصة بعدما شهدت العملة اليابانية اضطرابا شديدا بسبب عمليات التدخل الرسمية الهادفة للحد من انخفاض قيمتها، بالإضافة إلى رفع أسعار الفائدة في شهر يوليو.
وقد أدت تلك العوامل إلى التخلي عن بعض الاستراتيجيات التي كانت شائعة سابقاً، مثل الاقتراض بالين لتمويل استثمارات بعائدات مرتفعة، مما تسبب في تعزيز قوة الين مقابل الدولار ودفعه للارتفاع بعدما بلغ أدنى مستوى له منذ أكثر من 38 عاماً في الشهر السابق.
ولكن بالرغم من ذلك، فإن المخاوف المتعلقة بركود الاقتصاد الأمريكي أثرت نسبياً على حركة الدولار وتمكنت من الحد من مكاسبه.
وفي المقابل، شهدت أسواق أخرى تحسنًا ملحوظًا، فقد سجل الدولار الأسترالي ارتفاعًا بنسبة 0.23٪ ليصل إلى 0.6713 دولار أمريكي، بينما صعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.15٪ ليبلغ 0.6147 دولار.

