قال السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف، إن موسكو تعتقد أن إدارة بايدن سوف ترفع جميع القيود المفروضة على استخدام الأسلحة التي تقدمها لأوكرانيا.
أشار أنتونوف إلى أن الإدارة الأمريكية تتبع سياسة الكيل بمكيالين، إذ تتحدث عن عدم نية كييف لاستخدام هذه الأسلحة لشن هجمات على العمق الروسي، بينما تعمل في حقيقة الأمر على الاستعداد لرفع جميع القيود في المستقبل.
ووصف السفير الروسي نهج الولايات المتحدة بأنه يمثل شخصاً يقدم دعماً لأوكرانيا وفي الوقت نفسه يحمل خنجراً وراء ظهره، مشيراً بذلك إلى التعليقات الصادرة مؤخرًا من واشنطن بشأن فرض قيود على استخدام الأسلحة المُقدمة لأوكرانيا.
وأضاف أنتونوف أن الولايات المتحدة تمهيد الطريق لسياسة مستقبلية يتم فيها إلغاء جميع القيود المفروضة على استخدام هذه الأسلحة.
حذر السفير الروسي من صعوبة إجراء محادثات بناءة وجادة مع الولايات المتحدة إلا إذا أوقفت الأخيرة سياستها العدائية تجاه روسيا وأنهت دعمها العسكري والسياسي لأوكرانيا
كما أشار أنتونوف إلى أن احتمال عقد لقاء بين وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة أنتوني بلينكن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر القادم أصبح موضع شك كبير في ظل هذه الظروف.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة المواجهات بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا في شرقي أوكرانيا، ومع تقديم الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بلغت قيمتها أكثر من 50 مليار دولار منذ بدء الأزمة في العام الماضي.
لكن رغم هذه المساعدات العسكرية الكبيرة، وضعت الولايات المتحدة شروطًا لاستخدامها، منها اقتصار استخدامها على العمليات الدفاعية داخل الأراضي الأوكرانية وعدم شن هجمات عبر الحدود.

