كشفت وسائل إعلام روسية، اليوم الجمعة، عن وقوع قتلى وجرحى في حادث احتجاز رهائن بسجن 19 في منطقة فولجوجراد، لافتة إلى أن الجناة طالبوا بمروحية لنقلهم ومليوني دولار.
وذكرت إدارة السجون في بيان “خلال جلسة للجنة التأديبية، احتجز سجناء موظفين في المؤسسة العقابية رهائن.. ويجري حالياً اتخاذ إجراءات لتحرير الرهائن، وهناك خسائر”.
وأوضح مصدر أمني، أنه تم احتجاز أربعة رهائن، وهناك قتيلان هما موظف في السجن وسجين، كما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين بينهم موظفون وسجناء.
وتابع المصدر: “تم نقل ثلاثة مصابين من موظفي السجن إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى”.
وشارك ثلاثة سجناء على الأقل في الاعتداء على موظفي مصلحة السجون في سجن فولجوجراد، وفقا لمصادر وكالة “تاس” الروسية.
ويُصنف السجن في بلدة سوروفيكينو على أنه مستعمرة عقابية “بنظام قاس” ويسع لنحو 1241 سجيناً، وفقاً لموقع إدارة السجون على الإنترنت.
وعلى الفور عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الروسي، وقال: “أبلغني مدير مصلحة السجون بتطورات الوضع في أحد سجون مقاطعة فولغوغراد”.
وطالب بوتين من وزير الداخلية فلاديمير كولوكولتسيف بتقديم تقرير عن الوضع في سجن فولغوغراد، مؤكدًا أنه سيستمع أيضا إلى تقارير من قيادة الحرس الوطني الروسي ومسؤولين أمنيين آخرين حول تطورات حادث السجن.

