الوئام – خاص
لا يزال الرد الإيراني غائبًا بعد مرور قرابة شهر على تهديد المرشد الأعلى على خامنئي بالرد على اغتيال إسرائيل لإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مقر إقامته في طهران.
ويأتي ذلك في ظل وضع معقد للاقتصاد الإيراني الذي يواجه مستويات مرتفعة من التضخم، بالتزامن مع تعبير المسؤولين في واشنطن عن قلقهم من احتمال تصاعد عدم الاستقرار في الشرق الأوسط في حال اشتعال معركة انتقامية بين إسرائيل وإيران.
حفظ ماء الوجه
ومن جانبه قال المحلل السياسي وجدان عبدالرحمن، إنه بالنسبة للنظام الإيراني فإن حفظ ماء الوجه ورد الفعل أمام إسرائيل أهم من الاقتصاد الإيراني.
وأضاف “عبدالرحمن” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن ذلك الأمر وراءه العديد من الأسباب منها أنه إذا كان النظام الإيراني يهمه الاقتصاد بالفعل لعمل على هذا الأمر منذ بداية الثورة أو حتى منذ صعود خامنئي للحكم.
وتابع المحلل السياسي: “للأسف النظام الإيراني دمر الاقتصاد الإيراني ولذلك سيكون الرد من باب حفظ ماء الوجه وللإبقاء على شكل النظام أمام الجماهير”.
قيادات كبرى
واستكمل: “لذلك أعتقد أن النظام الإيراني سيندم على ردات الفعل بشكل أو بآخر؛ لأنه في حال عدم الرد سيفقد حلفاء كثر هذا من جهة، ومن جهة أخرى ستستمر إسرائيل في استهداف حلفاء إيران حتى تصل الاستهدافات لقيادات كبيرة في النظام الإيراني”.


