يشير الارتفاع المستمر في صادرات التمور السعودية إلى الدعم الذي يلقاه القطاع الزراعي بشكل عام وقطاع النخيل بشكل خاص، من لدن القيادة الرشيدة، وذلك بهدف رفع مساهمة هذا القطاع المهم والحيوي في الناتج المحلي لتعزيز التحول الاقتصادي وتحقيق الأمن الغذائي حيث باتت السعودية تحقق الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات الزراعية.
وتشير الإحصائيات إلى أن صادرات السعودية من التمور في النصف الأول من العام الجاري تجاوزت 751 مليون ريال بزيادة بلغت 9.9%، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، الأمر الذي يساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني، مما يقلل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للإيرادات.
إن انتشار التمور السعودية في قرابة 120 دولة حول العالم يحمل العديد من الدلالات أبرزها ثقة المستهلك الأجنبي في جودة التمور السعودية وتعدد أنواعها وتباين أسعارها الأمر الذي يحفز المستثمرين الأجانب إلى الإقبال على استيراد التمور السعودية، حيث حققت صادرات التمور ومشتقاتها ارتفاعاً بنسبة 152.5% في عام 2023 لتصل إلى 1.462 مليار ريال مقارنة مع 579 مليون ريال عام 2016.
إن نمو قطاع التمور يدعم النمو الاقتصادي في السعودية من خلال توفير فرص عمل جديدة وزيادة الإنتاجية، مما يساهم في تحسين المستوى المعيشي للمواطنين، كما يعزز سمعة المملكة كمنتج رئيسي للتمور عالية الجودة.

