أعلنت شركة “إنفيديا” الأمريكية عن نتائجها المالية للربع الثالث من عام 2024، والذي كشف عن نمو ملحوظ في الإيرادات بلغ 122% مقارنة بالعام الماضي لتتجاوز 30 مليار دولار، وهو ما يعد إنجازًا كبيرًا للشركة، إلا أن هذا الإنجاز جاء مخيبًا لآمال الكثير من المستثمرين الذين كانوا يعولون على استمرار نمو أسهم الشركة بوتيرة متسارعة كما حدث في السنوات الأخيرة
وعلى الرغم من تجاوز إيرادات الربع الأخير للتوقعات المسبقة، إلا أن انخفاض الهامش الإجمالي قد أثار مخاوف لدى العديد من المراقبين والمحللين.
ومع ذلك، فإن ردة فعل الأسواق جاءت معاكسة لتوجهات الشركة، إذ هبط سعر سهم “إنفيديا” بما يقارب 7% بعد ساعات من الإعلان عن النتائج، مما أثر بالسلب على أداء أسهم شركات صناعة الرقائق الأخرى.
وعزت إدارة الشركة هذا الانخفاض إلى اضطرارها لإنفاق المزيد من الأموال على عمليات البحث والتطوير لتعزيز مكانة الشركة في سوق التقنية العالمي شديد التنافسية.
في آخر 3 أرباع متتالية، سجّلت “إنفيديا” نمواً في الإيرادات بأكثر من 200%، وقدرة الشركة على تجاوز التقديرات معرضة لخطر متزايد بشكل كبير، حيث يدفع كل نجاح “وول ستريت” إلى رفع أهدافها إلى مستوى أعلى.
كما أعلنت “إنفيديا” عن خطة شاملة لإعادة شراء الأسهم بلغت قيمتها 50 مليار دولار، وهي خطوة لطالما لاقت ترحيباً واستحساناً من قبل المساهمين الذين يرون فيها مؤشراً على ثقة الإدارة بآفاق الشركة المستقبلية.

