الوئام – خاص
تصاعدت حدة التوترات بين أوكرانيا وبيلاروسيا (حليف موسكو التاريخي) وبخاصة في ظل توغل كييف في الأراضي الروسية عبر منطقة كورسك، الأمر الذي قد يفتح جبهة جديدة للقتال أمام القوات الأوكرانية.
ورقة للضغط على أوكرانيا

ومن جانبه قال محمد طلعت المحلل السياسي المختص في الشؤون الآسيوية والعلاقات الدولية، إن دخول بيلاروسيا على خط الصراع في الحرب الروسية الأوكرانية ما هو إلا بمثابة ورقة روسية للضغط على أوكرانيا.
وأضاف “طلعت” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن ذلك الضغط يأتي بعد التقدم العسكري الأوكراني مؤخرا حيث إن التهديدات البيلاروسية باستهداف الداخل الأوكراني لم تكن حاضرة من قبل”.
وتابع المحلل السياسي: “أعتقد أن بيلاروسيا لن تزج بجنودها في المعارك وبالتالي لن تدخل الحرب، وهو ما يعني أن إمكانية توسع الصراع تبدو مستبعدة لكنها تظل قائمة في ظل حالة التحشيد المستمرة من الجانبين”.
قطع خطوط الإمداد
واختتم “طلعت” حديثه وقال: “والهدف من نشر بيلاروسيا لجنودها على الحدود مع أوكرانيا يأتي لقطع خطوط الإمداد الأوكرانية على جبهة كورسك”.
يُذكر أن الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، أعلن، مؤخرًا، أن قوات بلاده تقدمت لمسافة 3 كيلومترات في منطقة كورسك الروسية واستولت على بلدتين أخريين.
وكانت بيلاروسيا سمحت لقوات روسية باستخدام أراضيها منطلقا لعمليتها العسكرية في أوكرانيا في فبراير 2022، أي قبل اندلاع العمليات العسكرية الموسعة بين البلدين.

