أكدت دراسة بريطانية على أهمية الحصول على قسط كاف من النوم، خاصة بعد أسبوع حافل بالعمل والمسؤوليات.
فقد أظهرت الدراسة التي شملت أكثر من 90 ألف شخص في المملكة المتحدة أن تعويض ساعات النوم المفقودة خلال عطلة نهاية الأسبوع يمكن أن يساهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
وأوضحت الدراسة التي قُدمت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب لعام 2024، ونشرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية أن الأشخاص الذين يعانون من الحرمان المزمن من النوم خلال أيام الأسبوع، ويسعون إلى تعويض ذلك بالنوم الإضافي في عطلة نهاية الأسبوع، يتمتعون بصحة قلبية أفضل مقارنة بمن لا يحصلون على قسط كاف من النوم.
وقالت الدكتورة يانجون سونغ، إحدى الباحثين الرئيسيين في الدراسة، إن “النوم التعويضي الكافي يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بانتظام من نقص النوم خلال أيام الأسبوع”.
من جانبه، أكد البروفيسور جيمس ليبر، المدير الطبي المساعد في مؤسسة القلب البريطانية، على أهمية هذه النتائج، مشيراً إلى أن “نقص النوم يعد مشكلة شائعة في عصرنا الحالي، وأن النوم المتأخر في عطلة نهاية الأسبوع قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، على الرغم من أنه ليس بديلاً عن روتين نوم منتظم”.
وشدد على أهمية الحصول على 7 ساعات من النوم كل ليلة، ودعا إلى إجراء المزيد من الدراسات لتعميق فهم العلاقة بين أنماط النوم وصحة القلب.
تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية النوم كعامل أساسي في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وتؤكد على ضرورة الاهتمام بجودة ونظام النوم لتحقيق حياة صحية وسعيدة.

