الوئام- خاص
تواصل السعودية دعمها للقضية الفلسطينية منذ عقود، وكثفت جهودها منذ السابع من أكتوبر، لوقف العدوان الغاشم على قطاع غزة.
وفي آخر مستجدات الدعم السعودي لفلسطين، بحث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال استقباله في الرياض، حالة التصعيد العسكري في غزة ومحيطها، وأكد “مواصلة الرياض بذل الجهود بالتواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية كافة لوقف أعمال التصعيد”، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وشدّد الأمير محمد بن سلمان على “وقوف السعودية الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة في حياة كريمة، وتحقيق آماله وطموحاته وتحقيق السلام العادل والدائم”.
زيارة مهمة
وفي السياق، يقول الدكتور منصور أبوكريم، الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني المختص في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للرياض مهمة، في ظل الظروف الراهنة وتطورات المشهد الفلسطيني والصراع الإقليمي، مؤكدا أن الرياض عاصمة مهمة في صناعة القرار العربي والإقليمي.

دور سعودي مهم
ويضيف منصور أبوكريم، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن هذه الزيارة تأتي في إطار تنسيق الجهود والمواقف السعودية والفلسطينية في مرحلة ما بعد العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن السعودية تلعب دورا مهما في دفع الأطراف لوقف العدوان على غزة.
دعم من ولي العهد
ويتابع الباحث السياسي الفلسطيني: “كما أن زيارة الرئيس عباس للسعودية تأتي في إطار تنسيق المواقف والجهود من أجل الوصول السريع للوقف الدائم لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية، تُفضي إلى قيام دولة فلسطينية”، مشيرا إلى أن ولي العهد السعودي أكد خلال الأشهر الماضية، على ضرورة وأهمية الوصول إلى تسوية عادلة، ترتكز على حل الدولتين والأرض مقابل السلام، وأن التطبيع ثمرة لهذا المسار وليس بداية لهذا المسار، مشددا على أن المواقف السعودية الرسمية تدعم حقوق الفلسطينيين.
موقف ثابت وممتد
ويوضح أبوكريم أن موقف السعودية من القضية الفلسطينية موقف ثابت وممتد منذ أيام الملك خالد بن عبدالعزيز، موضحا أن الرياض تدعم حقوق الشعب الفلسطيني على كل المستويات، السياسية والاقتصادية، وهذا ليس غريبا على الموقف السعودي، منوها بأن القضية الفلسطينية في مقدمة أجندة وزارة الخارجية السعودية.
مباحثات
المحلل الفلسطيني يختتم حديثه مشيرا إلى أن الأمير محمد بن سلمان أجرى مباحثات متعددة مع الولايات المتحدة، من أجل الوصول إلى حل وتسوية عادلة للقضية الفلسطينية، وتنفيذ حل الدولتين وإعادة الهدوء لمنطقة الشرق الأوسط.

