اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن دخول كامالا هاريس إلى المشهد السياسي كمرشحة لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الديمقراطي قد أحدث “تغييرًا عميقًا” في الحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل.
وقال ستارمر للصحفيين أثناء زيارة له لبرلين: “من الواضح أن شيئًا جوهريًا حدث في الأسابيع الأخيرة”، وأضاف: “انظروا فقط إلى المؤتمر الحزبي الديمقراطي الذي أظهر حماسة كبيرة”.
وكان المرشح الرئاسي جو بايدن قد انسحب من المنافسة قبل أكثر من شهر، ليأتي اختيار هاريس كفرقة إنقاذ للحملة الانتخابية للحزب الديمقراطي، حيث تسببت إضافتها في دفعة فورية لطاقم الفريق الانتخابي وأشعلت الحماسة مجدداً لدى أنصار الحزب.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن شعبية هاريس تتجاوز الآن شعبية سلفها، بل وتفوق المرشح المنافس دونالد ترامب.
إلا أن ثمة تحديات تلوح في الأفق مع الشكوك المثارة حول مستقبل العلاقات الأطلسية والتحالفات الدولية، حال فوز الرئيس السابق دونالد ترامب بفترة رئاسية ثانية.
جدير بالذكر أن حزب العمال البريطاني الذي يترأسه ستارمر تربطه علاقات وطيدة بالحزب الديمقراطي الأمريكي، وكان كلا الحزبين يتشاركان الخبرات والرؤى السياسية خلال السنوات الماضية.

