الوئام – خاص
تصاعد القلق الدولي إزاء تطورات الأحداث في الضفة الغربية، حيث أعربت الحكومة البريطانية عن قلقها إزاء العملية الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، محذرة من أن خطر عدم الاستقرار جسيم وشددت على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد.
الضحية والجلاد

ومن جانبه قال ثائر أبو عطيوي الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن تصريحات الحكومة البريطانية، وشعورها بالقلق إزاء العملية العسكرية في الضفة الغربية وتأكيدها على الضرورة العاجلة لخفض التصعيد، وإدانة المتحدث باسم الخارجية البريطانية لعنف المستوطنين، هي تصريحات يجب أن ترتقي لمستوى الفعل والحدث، وعدم وضع الضحية والجلاد في ميزان واحد.
وأضاف “أبو عطيوي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الحكومة البريطانية ينظر لها بعين الأهمية والاعتبار نظرا لأنها دولة ذات تأثير دبلوماسي وقوة عالمية، فلهذا المطلوب منها أن يكون خطابها السياسي تجاه القضية الفلسطينية أكثر تفاعلا وأكثر حضورا وقوة، وعليها أن تقوم بإنصاف شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وأن يكون لها موقف واحد موحد تجاه معاناة المدنيين العزل والأطفال والنساء سواء في غزة أو الضفة، لأن حجم الدمار الكبير من أرواح وممتلكات يدفع ثمنه المدنيون العزل الأبرياء.
وتابع: “فلهذا على الحكومة البريطانية أن تقوم بالضغط الفوري والعاجل على إسرائيل لوقف الحرب على غزة، والإيقاف السريع للعملية الإسرائيلية على مخيمات شمال الضفة الغربية، ومطالبة إسرائيل بالالتزام بكافة المواثيق والقوانين الدولية التي تطالب بحماية المدنيين العزل والأطفال والنساء”.
إنهاء الصراع
واختتم “أبو عطيوي” حديثه وقال: “على الحكومة البريطانية دور آخر مهم وهو فتح آفاق مستقبلية لعملية تفاوضية سلمية من خلال علاقتها مع الولايات المتحدة ودول أخرى، من أجل إنهاء الصراع وفق حل الدولتين وتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يضمن لشعبنا الفلسطيني الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة”.

