يتوجه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي إلى كييف مجددا غدا الثلاثاء.
ويعتزم جروسي زيارة محطة زابوريجيا للطاقة النووية في جنوب شرق أوكرانيا، حسبما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في جنيف اليوم الاثنين.
وتخضع محطة زابوريجيا، وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، لسيطرة روسيا بعد احتلالها للمحطة في عام 2022. وكانت المحطة هدفا لهجمات متكررة وعمليات تخريب تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بشأنها.
وقال جروسي في منتصف أغسطس الماضي إن الوضع الأمني “يتدهور”، وذلك بعد وقوع انفجار في المنطقة المجاورة تماما للمحطة، والذي قال خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه نجم عن مسيرة كانت تحمل عبوة ناسفة.
موجة جديدة من الهجمات بمسيرات وصواريخ ضد كييف
وقال مسؤولون صباح اليوم الاثنين، إن روسيا أطلقت العنان لموجة جديدة قوية من الهجمات بالمسيرات والصواريخ ضد أوكرانيا ، استهدفت مدن أوكرانية وسومي وخاركيف.
وقال فيتالي كليتشكو، عمدة مدينة كييف في تدوينة له على تطبيق تليجرام إن الهجمات أسفرت عن إصابة شخصين في العاصمة كييف ، وإلحاق أضرار في عدة أحياء بمناطق أخرى.
وقال كليتشكو على تليجرام، إن عدة حرائق اندلعت في غرب كييف وألحقت أضرارا بالمنازل والمركبات، كما تحطمت النوافذ في إحدى محطات المترو ، رغم استمرار عمل قطارات المترو حتى الآن.
وقالت الإدارة العسكرية في كييف إن الجيش الروسي هاجم المدينة بصواريخ كروز ومسيرات، كما أطلق صواريخ كروز من ساراتوف في منطقة الفولجا الروسية.
وقال سلاح الدفاع الجوي الأوكراني إنه أسقط نحو 10 صواريخ كروز ومسيرات متعددة أطلقتها روسيا فوق كييف. وقال الجيش إنه تم إسقاط تسعة صواريخ باليستية و 13 صاروخ كروز و20 مسيرة في جميع أنحاء البلاد.
وتعرضت مدينة سومي الواقعة على الحدود مع روسيا لأضرار بشكل أكبر من كييف وقال مسؤولون إن 18 شخصا بينهم 6 أطفال ،أصيبوا في هجمات صاروخية روسية.
وقالت الشرطة إنه تم تدمير خمسة أبراج سكنية ومؤسسة تعليمية.
وتقع سومي مقابل منطقة كورسك الروسية ، حيث تقدمت القوات الأوكرانية خلال هجومها المضاد في بداية آب/أغسطس الماضي.
وأفادت تقارير إخبارية بوقوع قصف في مناطق أخرى في أوكرانيا، حيث تعرضت مدينة خاركيف، القريبة من الحدود، لمزيد من الهجمات.
وأصيبت امرأة في هجوم بمسيرة خلال الليل، وفقا لرواية الحاكم أوليه سينيجوبوف.

