الدكتور محمد عمار – استشاري التدريب وتطوير الأداء
أصبح التعامُل مع ضغوط العمل جزءا مِن الحياة اليومية والعملية، ومهارة لا بد أن يُتقنها أغلب العاملين في المؤسسات والشركات، خصوصا أنّ إيقاع الحياة العمليّة أصبح يعتمد بشكل كبير على السّرعة والإتقان والقدرة على التعامُل مع مختلف أنواع الضغوط والتكيّف معها.
وتُشير الدراسات إلى أن التوتّر في العمل أمر بات شائعا، كما أن العثور على وظيفة، لا تُسبّب الكثير من التوتر، أمر صعب إن لم يكن مستحيلا، وأيضا تُشكّل نسبة الموظفين المصابين بضغوط العمل في مختلف القطاعات رقما لا يُمكن الاستهانة به.
وهناك العديد مِن النصائح التي تُساعد العاملين على التكيّف والتعامُل مع ضغوط العمل المختلفة:
– الحرص على البقاء هادئا، يُساعد الموظّف على تجاوز أي ضغط، خاصّة أنّ التوتر الزائد يرفع من مستوى الأخطاء في بيئة العمل.
– الاستمرار في التركيز وعدم التشتّت يُعزّز القدرة على إنجاز المهام المطلوبة.
– عدم اختلاق الأزمات والمشاكل في بيئة العمل لخلق مناخٍ من التعاون المثمر بين فريق العمل الواحد.
– التنظيم وترتيب الأولويات أمر مهم لتجاوز أي ضغط عملي في المؤسسات.
– طلب المساعدة مِن الآخرين ومساعدة الغير في بيئة العمل، كلما كانت الظروف سانحة، يُيَسِّران إنجاز المهام المطلوبة والوفاء بتوقيتات الإنتاج المطلوبة من الإدارة.

