الوئام – خاص
وجه وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اتهامات إلى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بالانضمام إلى حملة كراهية ضد إسرائيل بعد مشاركته في محادثات إسبانيا حول إقامة دولة فلسطينية.
هزيمة دبلوماسية
ومن جانبه قال عمرو حسين الكاتب والمحلل السياسي إن زيارة جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية للقاهرة وحضوره اجتماع وزراء الخارجية العرب وكذلك حضوره الاجتماع الوزاري بإسبانيا تعد هزيمة دبلوماسية أخرى تضاف لإخفاقات إسرائيل الدولية المتكررة.

وأضاف “حسين” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن جوزيف بوريل أدان بشدة الجرائم الإسرائيلية في غزة وكذلك طالب بوقف فوري لإطلاق النار وضرورة إدخال المساعدات للشعب الفلسطيني.
وتابع المحلل السياسي: “هناك موقفا متقدما للاتحاد الأوروبي لإدانة إسرائيل وكذلك العمل على ضرورة عقد قمة دولية للسلام من أجل إلزام إسرائيل والأطراف المختلفة بضرورة العمل على تنفيذ حل الدولتين”.
الانحياز للقضية الفلسطينية
وأوضح ” حسين”، أن تلك الحرب العدوانية ضد الشعب الفلسطيني جعلت الرأي العام الدولي ينحاز للقضية الفلسطينية في ظل انضمام عدة دول وآخرها تشيلي لدعوة جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل.
يُذكر أنه تم الاتفاق مؤخرًا في اجتماع عربي إسلامي أوروبي بشأن القضية الفلسطينية، على عقد مؤتمر دولي للسلام في أقرب وقت ممكن، مع الدعوة لانسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتطبيق مرجعيات حل الدولتين.

