ياسمين صبحي – أخصائية التخاطب وتعديل السلوك
يُعرَف “اضطراب العناد الشَّارد” بأنه أحد اضطرابات السلوك التي عادةً ما تظهر خلال مرحلة الطفولة، ما بين سن 6 إلى 8 سنوات، وقد يمتدّ حتى فترة البلوغ إذا لم يُعالَج مبكّرا.
وحسب دراسات، يتعدّى “اضطراب التحدي المعارض” عند الأطفال كونه مُجرّد نوبات غضب طفولية عادية؛ خصوصا أن شدّة العناد وتكراره في “التحدي المعارض” يُسبّبان صعوبة التعامل مع الطفل في البيت والمدرسة.
وقد يبدأ “اضطراب التحدي المعارض” عند الكبار أو المُراهقين فجأةً خلال سنوات الدراسة المتوسّطة والثانوية؛ مما يتسبّب في حدوث صراع في المنزل والمدرسة.
ويعدّ هذا الاضطراب أكثر شيوعا بين الذكور عن الإناث، كذلك يكون الأطفال الذين يُعانون بعض الاضطرابات النفسية الأخرى أكثر عُرْضة للإصابة به.
ويتَّصف المُصابون بـ”اضطراب العناد الشارد” أو “اضطراب التحدّي المعارض” (Oppositional Defiant Disorder) بالعديد من الأعراض؛ مِن بينها:
– كثرة الجدال.
– سرعة الغضب.
– فقدان الأعصاب.
– رفض اتباع القواعد.
– إلقاء اللوم على الآخرين.
– إزعاج الآخرين عمدا.
ويغلُب على طباع المصابين بـ”اضطراب العناد الشارد” العنف بأنواعه (اللفظي أو الجسدي) مع الناس أو الحيوانات، بالإضافة إلى الكذب والسرقة والهروب من المدرسة أو البيت.
أمّا بالنسبة إلى البالغين، فإنهم غالبا ما يقومون بتصرّفات تُوقعهم في مشاكل قانونية، بسبب طباعهم العنيفة.

