الوئام – خاص
في خطوة تعكس التصعيد المرتقب، حذرت مصر رعاياها من السفر إلى إقليم أرض الصومال، بسبب وجود اضطرابات أمنية وناشدت المصريين الراغبين في التردد علي أي من أقاليم الصومال الالتزام بالضوابط والإجراءات التي تحددها السلطات المختصة بحكومة الصومال الفيدرالية.
تحذير منطقي

وقال الدكتور رامي زهدي الخبير في الشؤون الإفريقية، إن تحذير مصر لرعاياها من السفر لإقليم أرض الصومال يأتي في ظل تطور الأحداث وظهور عدائيات من إثيوبيا والإقليم الانفصالي ضد المصريين بشكل عام لأن مصر اختارت التواجد بالمنطقة دفاعاً عن الشرعية والحق وسيادة الصومال التي طلبت مساعدة مصر.
وأضاف “زهدي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن إصدار ذلك التحذير كان ضروريا، حيث طلبت مصر من رعاياها المتواجدين هناك الخروج فورًا، لأن تطورات الأمور تدل على تصاعد الأحداث إلى مرحلة غير مسبوقة في الأزمة بين الصومال وإثيوبيا”.
وتابع الخبير بالشأن الإفريقي: “يأتي ذلك في ظل إصرار إثيوبيا على الاستمرار في الاتفاقية الباطلة مع إقليم أرض الصومال والتي تخص البحر الأحمر بالإضافة إلى انتهاك القانون الدولي وإمداد الإقليم بالسلاح”.
خطوات أعلى من ذلك
واستكمل “زهدي” حديثه وقال: ” أتوقع أن يكون هناك إجلاء للرعايا المصريين من دول أخرى في منطقة القرن الإفريقي خوفا من زيادة الأعمال العدائية ضدهم في ظل عدم رضا إثيوبيا والإقليم الانفصالي عن وقوف مصر مع سيادة دولة الصومال وربما يكون هناك إجراءات دبلوماسية من مصر أعلى من ذلك”.

