الدكتور محمد سلطان – أخصائي التغذية العلاجية
تحظى إبر التخسيس بشُهرةٍ واسعةٍ بين الكثير مِن الأشخاص، حتى أصبحت وسيلة مُنتشرة لخسارة الوزن، لكن السؤال الذي يتم تجاهله: هل هذه الإبر مناسبة لكلّ الحالات الراغبة في فقدان الوزن؟ وهل هي آمنة للاستخدام في عمليّات التخسيس؟
هناك العديد مِن أنواع الإبر المُستخدَمَة في التخسيس وعمليات خسارة الوزن، لا سيما أنها يمكن أن تُساعد، بجانب اتباع نظام غذائي مناسب وممارسة التمارين الرياضية، في تحقيق نتائج واضحة لخسارة الوزن، تصل لنحو 22% من وزن الجسم، أي نحو الربع تقريبا.
ورغم لجوء العديدين لهذه الإبر في عملية التخسيس، فإنّه لم يتم إقرار الكثير مِن تلك الأنواع حتى الآن من قِبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، ولا تزال التجارب الإكلينيكية تُجرى لتحديد مدى ملاءمتها وأمنها لهذا الغرض.
حالات تجب فيها استشارة الطبيب
لا بد لمَن يريد استخدام إبر التخسيس أن يُراجع الطبيب في الحالات الآتية:
– وجود أي مشكلة صحية في الغدة الدرقية أو في شبكية العين، أو وجود تاريخ أُسري للإصابة بسرطان الغدة.
– يجب على النساء الحوامل مراجعة الطبيب قبل استخدام إبر التخسيس، وعلى مرضى السّكري مِن النوع الأول والمصابين بحالات التهاب في البنكرياس استشارة الطبيب المعالج قبل استخدام الإبر.
وفي النهاية، يجب الإشارة إلى أن إبر التخسيس لها آثار جانبية تختلف من شخصٍ لآخر، وهي مِن قبيل ردود الفعل التحسسية، وتشمل:
– الغثيان.
– القيء.
– الحُمَّى.
– الصّداع.
– آلام البطن والعضلات.
– حدوث انخفاض كبير في مستوى السكر بالدم، وهذا قد يُسبّب الدخول في غيبوبة سكر.

