كشفت تقارير صحفية إسرائيلية، أن عملية مقتل حسن نصر الله، زعيم حزب الله، تمت بتعاون ثلاث وحدات رئيسية تابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وهذه الوحدات هي الوحدة 8200، الوحدة 9900، والوحدة 504.
ففي 28 سبتمبر 2024، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، المقر المركزي لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى مقتل نصر الله والعديد من القيادات اللبنانية والإيرانية.
وتُعتبر شعبة الاستخبارات العسكرية جهازًا حيويًا تابعًا للجيش الإسرائيلي، مسؤولًا عن جمع وتحليل المعلومات العسكرية، تتعاون هذه الشعبة مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية الأخرى، مثل الموساد وجهاز الأمن الداخلي “الشاباك”.
والوحدة 8200 هي من أكبر الوحدات في شعبة الاستخبارات، حيث تركز على جمع المعلومات الحيوية وتطوير أدوات جمع البيانات، وتتميز بالعمل داخل مناطق النزاع، مما يساهم في توفير معلومات دقيقة للعمليات العسكرية.
كما أن الوحدة 9900، المعروفة بأنها “الأخت الصغرى” للوحدة 8200، تأسست عام 1948 وبرزت في تخطيط العمليات والاستراتيجيات المضادة.
وتركز هذه الوحدة على جمع المعلومات الاستخبارية الجغرافية والمرئية، بالإضافة إلى تطوير تقنيات فك التشفير البصري ورسم الخرائط باستخدام الأقمار الصناعية.
أما الوحدة 504، والمعروفة أيضًا باسم “مجموعة الاستخبارات البشرية”، فتختص بجمع المعلومات من خلال تجنيد عملاء في مناطق تواجدها، خاصة في لبنان وسوريا ومصر، وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وتركز الوحدة 504 بشكل خاص على العمل داخل لبنان، حيث تستخدم معدات متطورة لجمع البيانات المتعلقة بالبنية التحتية، مما يسهم في التخطيط الدقيق للعمليات العسكرية الإسرائيلية.

