قدّم بنك إنتيسا سان باولو، أكبر بنوك إيطاليا، اعتذاره، بعد وقوع خرق أمني خطير استهدف رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني وشخصيات بارزة أخرى.
وفي تقرير نشرته صحيفة “دوماني”، تم الكشف عن فصل أحد موظفي البنك بسبب تجسسه على حسابات مصرفية تخص آلاف العملاء، بما في ذلك ميلوني.
وأوضح البنك في بيان رسمي له: “كما أُعلن سابقًا، تمكن موظف غير أمين من الوصول دون مبرر إلى بيانات ومعلومات تتعلق ببعض العملاء، في تصرف خطير ينتهك القوانين واللوائح والإجراءات الداخلية”.
وأضاف البيان: “لقد أخطرنا هيئة حماية البيانات وقمنا بفصل هذا الموظف غير الأمين، كما قدمنا شكوى بصفتنا طرفًا متضررًا، نعبر عن بالغ أسفنا لما حدث ونعتذر، ونؤكد أنه يجب ألا يتكرر ذلك مرة أخرى”.
وفي ذات السياق، اعترفت ميلوني بالحادثة خلال مقابلة أُجريت معها يوم السبت في برنامج (تي.جي5) الإخباري، مشيرة إلى توقعها لفتح تحقيق قضائي في الواقعة ووجود مؤامرة محتملة وراءها.
وقالت ميلوني: “أعتقد أن هناك موظفين في القطاعين العام والخاص يحصلون على المعلومات بشكل غير قانوني ويبيعونها.. لمن يبيعونها؟ هذا هو الجواب الذي ننتظره، ومن المفترض أن هناك مصالح وراء ذلك”.
هذه الحادثة أثارت تساؤلات حول أمان البيانات الشخصية في المؤسسات المالية وكيفية حماية المعلومات الحساسة للأفراد.

