أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن مقتل محمود حمدان، الحارس الشخصي للقيادي الراحل في حركة حماس يحيى السنوار، خلال اشتباك مع قوات إسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأفاد الجيش بأن حمدان لقي مصرعه على بعد 200 متر فقط من المكان الذي قُتل فيه السنوار يوم الأربعاء الماضي.
وقد كان حمدان قائد كتيبة تل السلطان في رفح ويعمل حارسًا شخصيًا للسنوار قبل مقتله.
في بيان مقتضب، نعت حركة حماس محمود حمدان، مؤكدة استشهاده برفقة القيادي السنوار.
وعلق القيادي في حركة حماس، خليل الحية، على مقتل السنوار في خطاب متلفز، مشيرًا إلى أن استشهاد السنوار سيزيد من قوة حركة حماس، ومؤكدًا تمسك الحركة بخروج القوات الإسرائيلية من غزة وتحرير الأسرى الفلسطينيين.
وأوضح الحية أن الرهائن الإسرائيليين في غزة لن يعودوا إلا بوقف العدوان وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
وفي سياق متصل، علق الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، على مقتل السنوار، معتبرًا أن ذلك قد يسهم في تسهيل عملية السلام في المنطقة، بينما صرح الرئيس الأميركي الحالي بأن مقتل السنوار يشكل فرصة لتحقيق العدالة.

