آثارت تهديدات المرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، لليساريين “المتطرفين” في الولايات المتحدة، حول إمكانية استخدامه للقوات العسكرية ضد أميركيين وصفهم بأنهم “عدو من الداخل” في حال تسببوا بتعطيل الانتخابات، جدلاً واسعا، فيما حاول البعض تبرير التصريحات.
من جانبه علق جيمس ديفيد فانس نائب المرشح الرئاسي دونالد ترامب، على تصريحات ترامب حول استخدام الجيش في ملاحقة الأمريكيين، رد فانس قائلا: “إن ترامب كان يقصد أشخاص من أقصى اليسار يرتكبون أعمال عُنف، كما طعن في ادعاء نائب الرئيس السابق مايك بنس بأن ترامب أجبره على الاختيار بين الولاء للدستور والولاء لترامب نفسه.
وفي لقاء على شبكة سي ان ان، وصفته الصحيفة بانه مثير للجدل، قال فانس إنه سيدعم نشر القوات ضد ما وصفه هو وترامب بـ”المجانين اليساريين”، وقال ان هذا ما يعنيه ترامب في تصريحاته السابقة التي المح خلالها لإمكانية استخدام الجيش الأمريكي لحماية الانتخابات.
وفي مقابلة منفصلة في برنامج أكد فانس إنه يتفق مع ملاحظة ترامب بأن أشخاصًا مثل آدم شيف ونانسي بيلوسي يشكلون تهديدًا أكبر للولايات المتحدة من روسيا أو الصين، قائلا: “ما قاله وأنا أتفق مع هذا ما قاله هو أن أكبر تهديد لدينا في بلدنا ليس خصمًا أجنبيًا، لأننا قادرون على التعامل مع هؤلاء الرجال”.
ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، اتخذ فانس موقفا دفاعيا أيضا لصالح دونالد ترامب ورفض تحذيرات رئيس موظفي البيت الأبيض السابق جون كيلي من أن الرئيس السابق والمُرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب “يفي يتعريف الفاشي” ووصف فانس كيلي بانه “موظف ساخط”.
اتهم فانس رئيس موظفي البيت الأبيض السابق جون كيلي ومسؤولين آخرين سابقين في إدارة ترامب تحدثوا عن كونهم من دعاة الحرب، حيث أشار إلى أن كيلي “ليس حكماً نزيهاً” لأنه لديه نظرة عالمية “معارضة للسلام والازدهار”، كما اتهم الجمهوريين الذين ينتقدون ترامب الآن بالرغبة في بدء الحروب، قائلاً: “إذا أراد دونالد ترامب بدء حرب نووية مع روسيا، فأنا أضمن لك أن جون كيلي وعضوة الكونجرس السابقة ليز تشيني سيكونان في مقدمة الصف الذي يؤيده”.

