الوئام- خاص
على الرغم من توسيع إسرائيل عملياتها في لبنان، فإن الصراع دخل مرحلة الأوراق التفاوضية لأول مرة، بعدما تسلم رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، اقتراحا أمريكيا مكتوبا، يضم 13 بندا، تلته نقاشات مع الأمريكيين للتوصل لتهدئة وتفعيل الهدنة.
مرحلة جديدة
وفي السياق، يقول الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن التصعيد الإسرائيلي في لبنان يهدف لفرض شروط تل أبيب على ورقة التفاهمات الأمريكية، مضيفا أن إسرائيل تستهدف البلدات الداعمة لحركة أمل وزعيمها نبيه بري، بهدف التأثير على موقفه الشخصي في المسودة المطروحة.
فتح جبهة سوريا
ويوضح سهيل دياب، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن الاعتداءات على سوريا هدفها مواصلة الحرب بعد الاتفاق مع لبنان.
وعن ورقة التفاهمات الأمريكية، يذكر أستاذ العلوم السياسية أنه إذا صحت هذه المعلومات، فهذا يقول إن إسرائيل تقوم بخطوات تراجعية نتيجة الضغوطات والألم، ضغوطات متعلقة بالفشل العسكري البري في لبنان، وضغوطات داخلية إسرائيلية كبيرة.
شروط ضبابية مبهمة
ويشير دياب إلى أن إسرائيل بهذا المقترح استبدلت شروطها التعجيزية في التحرك العسكري الحر في لبنان، بشروط ضبابية مبهمة، مثل حق الطرفين في الدفاع عن النفس، وإقامة لجنة جديدة للمراقبة برئاسة أمريكية، وغيرها من هذه البنود، مثل إدخال قوات أجنبية إضافة إلى اليونيفيل.
ويختتم الخبير في الشأن الإسرائيلي حديثه مؤكدا أن “أهداف إسرائيل من وراء التراجع وعقد صفقة مع لبنان، هي الانفراد بقطاع غزة وحرية العمل العسكري في سوريا، وننتظر الرد الرسمي اللبناني لنفهم أكثر”.


