أعلنت شركة روبلكس في 18 نوفمبر عن تنفيذ تدابير أمان جديدة للمستخدمين تحت سن 13 عامًا، تشمل إزالة ميزة الرسائل مع مستخدمين آخرين خارج الألعاب بشكل دائم.
ووفق ما نقلته وكالة “رويترز”، لا يزال يمكن للمستخدمين تحت 13 عامًا الاستمرار في إرسال الرسائل داخل الألعاب بشرط الحصول على موافقة الوالدين.
قالت المنصة التي تضم حوالي 89 مليون مستخدم حسب تقريرها الأخير، إنها ستتيح للوالدين ومقدمي الرعاية إدارة حسابات أطفالهم عن بُعد، مع إمكانية عرض قوائم الأصدقاء، وتحديد ضوابط الإنفاق، وإدارة وقت الشاشة.
وتأتي هذه الخطوات بعد اتهامات لشركة روبلكس بتعرض الأطفال للاستغلال على منصتها. ففي أغسطس الماضي، قامت تركيا بحظر الوصول إلى روبلكس بناءً على أمر قضائي، في إطار تحقيقات حول المحتوى المولد من المستخدمين والذي قد يؤدي إلى سوء المعاملة.
وفي دعوى قضائية قدمت في سان فرانسيسكو عام 2022، اتهمت فتاة من كاليفورنيا الشركة بتسهيل استغلالها الجنسي والمالي من قبل رجال بالغين، حيث تم تشجيعها على شرب الكحول، وتعاطي الأدوية الموصوفة، ومشاركة صور فاضحة.
وأعلنت روبلكس أيضًا عن إعداد جديد يسمح للمستخدمين تحت سن 13 بالوصول إلى الرسائل العامة داخل الألعاب فقط.
كما قررت الشركة استبدال تصنيفات المحتوى العمرية بأوصاف تتراوح من “محدود” إلى “مقيد”، لتوضيح نوع المحتوى الذي يمكن أن يتوقعه المستخدمون. وبناءً على ذلك، لن يتمكن المستخدمون الذين تقل أعمارهم عن 9 سنوات من الوصول إلا إلى الألعاب المصنفة بـ”محدود” أو “خفيف”.
ستحظر هذه القيود الجديدة أيضًا المستخدمين تحت 13 عامًا من البحث أو اكتشاف أو لعب التجارب غير المصنفة، كما أكدت الشركة. وسيظل المحتوى المقيد غير متاح حتى يبلغ المستخدم 17 عامًا على الأقل ويتم التحقق من عمره.

