الوئام- خاص
هل يستطيع الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا دونالد ترمب، فعلا وقف الحرب في غزة ولبنان كما وعد؟ سؤال مليء بالتحديات في ظل صراع مستمر منذ 14 شهرا ومنطقة تموج بالاضطرابات.
وفي ظل إدارة بايدن التي كانت تدعم إسرائيل طوال 14 شهرا، هل ستتغير رؤية وإدارة ترمب؟ وهل سينفذ وعوده التي أطلقها من أجل تسوية حروب وأزمات العالم؟ وهل فريق الرئيس الأمريكي الذي عينه يستطيع تنفيذ ذلك؟
وبدأ ترمب باختيار أطقم إدارته وتعيين مبعوث للشرق الأوسط هو رجل الأعمال والمطور العقاري ستيفن ويتكوف، من أجل الترتيب لإنهاء الحرب في غزة ولبنان.
وفي السياق، يؤكد الدكتور مايكل مورجان، الخبير في الشأن الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي المنتخب حديثا دونالد ترمب، سيدعم وقف إطلاق النار والحرب في غزة ولبنان، مقابل السماح لإسرائيل بالاحتفاظ بالأماكن والمناطق التي سيطرت عليها في غزة والجنوب اللبناني، كنوع من الترضية والصفقة، وأتمنى عدم حدوث ذلك.

ويقول مايكل مورجان، في حديث خاص لـ”الوئام”، إن مبعوث أمريكا للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، وهو رجل أعمال ومطور عقاري، سيسهم ضمن صفقة القرن في إعادة إعمار غزة، وأتمنى عقد صفقة عادلة للشعب الفلسطيني.
الخبير في الشأن الأمريكي يوضح أن ترمب لديه مستشار يهودي، وهو زوج ابنته جاريد كوشنر والآخر اللبناني مسعد بولس، ولذلك سيستمع الرئيس المنتخب حديثا إلى وجهتَي نظر حول الصراع والحرب في الشرق الأوسط، غزة ولبنان.
ويذكر مورجان أن حرب لبنان لن تتوقف، لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، سيدعم الحرب ضد إيران وضد أذرعها في المنطقة ومنها حزب الله، مشيرا إلى أن الحرب ستتطور لمنع إيران من تصنيع القنبلة النووية.
مورجان يشدد على أن ترمب يستطيع عقد صفقة وإيقاف الحرب فورا في المنطقة بين إسرائيل وحماس، لكن مع الأسف على حساب بعض الأراضي التي احتلها الجيش الإسرائيلي في غزة.
وينهي حديثه مبينا أن “ترمب سيحاول إحياء صفقة القرن وإنهاء الحرب بين إسرائيل وفلسطين، لكن الحرب مع إيران مستمرة، وهذا على أجندة الحزب الجمهوري، من أجل إضعاف طهران بشكل كبير جدا، والقضاء على الأذرع الإيرانية”.

