أكد وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، اليوم الإثنين، أن البحث العلمي محرك للنمو والاستثمار، مشيرًا إلى أن هناك فرص كبيرة للاستثمار في تطوير البنى التحتية الرقمية.
وقال الفالح، خلال كلمته بالمؤتمر السنوي العالمي الـ 28 للاستثمار (WIC)، الذي يقام في الرياض، إن الاستثمار في الاستدامة ومشاريع الاقتصاد الدائري للكربون من أبرز التغيرات حاليًا.
اقرأ أيضًا: الكونغرس العالمي للإعلام يجدد ثقته وشراكته الاستراتيجية مع سبايكا للرصد الإعلامي
وأضاف أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة تنكمش عالمياً بمعدل 6% سنوياً بعد بلوغها الذروة في 2016، موضحًا أن النمو السكاني في دول والشيخوخة في دول أخرى من العوامل الأساسية التي تشكل مستقبل الاستثمار.
وأوضح وزير الاستثمار، أن هناك اتجاه لدى المستثمرين الدوليين لتقليل المخاطر واعتماد مقاربة تخفيف الأصول، مؤكدًا على أهمية الالتفات لاستثمارات سلاسل الإمداد وتلك المتعلقة بالتكنولوجيا.
وأشار إلى أن دور دول الجنوب العالمي يتزايد وسيترك بصمة على بيئة الاستثمار، وقد يستقطب نصف التدفقات المالية في 2025.
وذكر أن السعودية ترحب بالمواهب والمستثمرين الأجانب، مشيرًا إلى أنها أطلقت برنامجًا للإقامة المميزة، حيث تجاوز عددهم 1200 مستثمر حاليًا.
وأضاف وزير الاستثمار، أن الناتج المحلي الإجمالي للسعودية وصل إلى 1.1 ترليون دولار وشهد زيادة بنسبة 50% منذ إطلاق رؤية السعودية 2030.
مؤتمر الاستثمار العالمي
وتستضيف السعودية المؤتمر السنوي العالمي الثامن والعشرين للاستثمار (WIC)، في الرياض، خلال الفترة من 25 إلى 27 نوفمبر الجاري، الذي تنظمه منصة “استثمر في السعودية” بالشراكة مع الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار (WAIPA) تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
ومن المتوقع أن يكتسب المؤتمر العالمي الثامن والعشرين للاستثمار أهمية خاصةً لأنه يتماشى مع موضوعات الاستثمار العالمية، التي تشمل التأثير الهائل للتقنيات والذكاء الاصطناعي، ومرونة سلاسل الإمداد العالمية، والتحولات في مجال الطاقة نحو الاستدامة، والدور التحولي الذي يُمكن أن يقوم به رواد الأعمال والشركات الناشئة في إعادة تشكيل البيئة الاستثمارية – والتي عادة ما تقودها الشركات الكبرى -، حيث سيناقش القياديون، وذوو العلاقة بالاستثمار، دور هذه العوامل في إعادة صياغة الاقتصادات، وتعزيز ودعم نماذج الاستثمار الطموحة في جميع أنحاء العالم.
وصُمم برنامج فعاليات المؤتمر لتزويد الحاضرين بالوسائل والمعرفة وقنوات التواصل اللازمة لتحقيق التأثير الاقتصادي الهادف، مع التركيز على تنمية فرص الاستثمار.

