التقت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب في منتجعه الخاص بولاية فلوريدا، حيث تناول اللقاء العديد من القضايا الهامة التي تمس العلاقات الثنائية بين إسرائيل والولايات المتحدة.
وذكرت مارغو مارتن، نائبة مدير الاتصالات لدى ترمب، عبر “تويتر”، أن اللقاء جرى في ملعب الغولف الخاص بالرئيس الأميركي المنتخب في ويست بالم بيتش، ووصفته سارة بأنه كان “دافئًا وودودًا”.
وفي منشور عبر حسابها على “إنستغرام”، باللغة الإنجليزية والعبرية، أوضحت سارة نتنياهو أن النقاش تطرق إلى عمق الصداقة بين البلدين وضرورة تعزيز الروابط الاستراتيجية بينهما.
كما أكدت أنها أثارت مع ترمب قضية الرهائن المحتجزين في غزة، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة للإفراج عنهم وضمان عودتهم بسلام.
وقالت سارة: “ناقشنا أيضًا أهمية انتصار إسرائيل في حربها، لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا في الشرق الأوسط والعالم”.
إلى جانب القضايا السياسية، هنأت سارة ترمب بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي أُجريت في نوفمبر الماضي.
وتضمنت الزيارة جانبًا عائليًا، إذ وصلت سارة نتنياهو إلى ميامي حيث تعتزم البقاء لعدة أسابيع لزيارة ابنها يائير.
يُذكر أن اللقاء يأتي في وقت حرج بالنسبة لإسرائيل، وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مما يضفي أهمية خاصة على مثل هذه الاجتماعات التي تُبرز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

