خاص – الوئام
قدمت السعودية ملفا لاستضافة مونديال 2034 نال إعجاب العالم، وحصد دعم أكثر من 100 دولة، إلى جانب تحقيق أعلى تقييم في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بواقع 419.8 نقاط من أصل 500 نقطة، ويأتي هذا الإنجاز كجزء من جهود مستمرة لتحويل الحدث إلى تجربة رياضية عالمية غير مسبوقة.
سفراء رياضيون
يؤكد أمير نبيل، الناقد الرياضي، أن استضافة السعودية لكأس العالم، ليست مجرد حدث رياضي، بل تعكس رؤية المملكة للتطور في مختلف المجالات، بما في ذلك تنظيم أكبر الفعاليات الرياضية العالمية، مشيرا إلى أن البطولة تمثل خطوة نحو إبراز إمكانيات المملكة على الساحة الدولية.
ويضيف أمير نبيل، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن السعودية تمتلك نخبة من السفراء الذين أسهموا في تعزيز ملفها، مثل النجوم العالميين كريستيانو رونالدو، كريم بنزيما، ونيمار، الذين أصبحوا رموزا لدوري روشن، فحضور هؤلاء النجوم، يعكس شغف الجماهير السعودية، ويؤكد جاهزية المملكة لاستضافة حدث بهذا الحجم.
الأفضلية التنظيمية
وعن مدى الاستفادة من تجربة مونديال قطر 2022، يرى الناقد الرياضي أن تجربة مونديال قطر شكلت مرجعا مهما، إذ يمكن للسعودية الاستفادة من الإيجابيات وتجنب السلبيات، وتتميز المملكة بوجود منشآت رياضية متميزة؛ مثل الجوهرة المشعة ومرسول بارك، إلى جانب خطط طموحة لتطوير المزيد من البنى التحتية اللازمة.

ويختتم نبيل بالإشارة إلى نجاحات المملكة في تنظيم فعاليات ضخمة؛ مثل موسم الرياض الذي أسهم في تعزيز قدراتها على استقبال ملايين الزوار من مختلف الثقافات، وهذه الخبرات التنظيمية تمنح السعودية الثقة والجاهزية لاستضافة كأس العالم، بنجاح يليق بمكانتها الدولية.
خبرات عالمية
يرى سمير بدر، الناقد الرياضي والمتخصص في شؤون الكرة السعودية، أن المملكة قادرة على تنظيم إحدى أفضل نسخ المونديال على الإطلاق.
ويقول سمير بدر، في تصريح خاص لـ”الوئام”: “السعودية تمتلك سجلا حافلا بالنجاحات في تنظيم الفعاليات الرياضية، واستعانت بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في هذا المجال، كما أن دعم القيادة الرشيدة ورؤية المملكة المستقبلية، يجعلان من مونديال 2034 حدثا عالميا استثنائيا”.

ويشير الناقد الرياضي إلى تصريحات العديد من نجوم الكرة العالمية؛ مثل كريستيانو رونالدو ونيمار دا سيلفا وكريم بنزيما ورياض محرز، الذين أشادوا بقدرة السعودية على استضافة بطولة غير مسبوقة.
إنجازات رياضية داعمة للملف
ويضيف بدر أن السعودية استضافت خلال السنوات الأخيرة، العديد من البطولات التي دعمت ملفها لتنظيم المونديال، مثل:
• كأس العالم للأندية.
• بطولات السوبر الإيطالي والإسباني.
• البطولة العربية والسوبرين الأفريقي والمصري.
• فعاليات رياضية عالمية؛ مثل فورمولا 1، رالي داكار، فورمولا إي، وسباقات إكستريم إي.
• عروض المصارعة الحرة والفنون القتالية والملاكمة.
• كأس العالم للرياضات الإلكترونية، بمشاركة نخبة من اللاعبين ورصد جوائز مليونية.
دعم القيادة ورؤية 2030
المتخصص في شؤون الكرة السعودية يؤكد أن الدعم الكبير من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، كان له الدور الأكبر في نجاح المملكة في استضافة هذه الفعاليات، منوّها بأن رؤية 2030 تدفع نحو تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية والاقتصادية التي تعزز مكانة السعودية عالميا.
بنية تحتية عالمية
وعن البنية التحتية، يتابع أن تقييم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للملف السعودي، يعكس مدى جودة الملاعب ومرافق التدريب، وسهولة التنقل بين مواقع البطولة.
وينهي بدر حديثه ذاكرا: “المملكة تعمل على تجهيز 15 ملعبا بأحدث التقنيات العالمية، مع مراعاة تقليل الفوارق الزمنية بين مواقع الإقامة والتدريبات والمباريات، لضمان تجربة مميزة للمنتخبات والجماهير”.

