أسامة الطريفي – الوئام
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الأربعاء، عن فوز المملكة العربية السعودية رسميا، باستضافة كأس العالم 2034، لتصبح أول دولة تستضيف المونديال بشكل منفرد، بمشاركة 48 منتخبا، في نسخة تعد الأكبر في تاريخ البطولة.
وجاء الإعلان خلال اجتماع “فيفا”، الذي شهد أيضا المصادقة على ميزانية الأعوام الثلاثة المقبلة والإعلان عن فوز الملف المشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا باستضافة مونديال 2030، كما تقرر إقامة 3 مباريات من نسخة 2030 في الأرجنتين وأوروجواي وباراجواي، احتفالا بالذكرى المئوية لانطلاق البطولة.
نسخة استثنائية في السعودية
في حديث خاص لـ”الوئام”، وصف الإعلامي الرياضي محمد البكيري، استضافة السعودية لكأس العالم 2034 بأنها “حدث تاريخي واستثنائي”، مؤكدا أن هذه النسخة المنتظرة ستشكل نقطة تحول كبيرة في الرياضة السعودية والعالمية، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48، لأول مرة في تاريخ البطولة.
وقال البكيري: “استضافة المملكة لمونديال 2034 بتشكيله الجديد، تعكس جاهزية السعودية لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، خاصة مع التحديات التنظيمية المرتبطة بعدد المنتخبات المضاعف، وقد رأينا في السابق دولا تشترك في تنظيم البطولة، مثل كوريا الجنوبية واليابان، بينما ستنظمها المملكة بمفردها”.
تحول رياضي غير مسبوق
الإعلامي الرياضي أضاف أن استضافة المونديال تأتي كذروة للتحولات الرياضية التي تشهدها السعودية خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن المملكة تمتلك بيئة جغرافية متنوعة وامتدادا واسعا يمكنه استيعاب المنافسات، كما توقع أن تكون النسخة مختلفة عن جميع الاستضافات السابقة، بفضل التنظيم المميز والحضور الجماهيري الذي قد يكون غير مسبوق.
دروس للعالم في التنظيم الرياضي
وعن أهم الدروس التي يمكن أن تقدمها السعودية للعالم من خلال هذه الاستضافة، أوضح البكيري أن المملكة ستبرز مقدرتها الاقتصادية والتنظيمية، منوها بأن “تنظيم نسخة غير معتادة من كأس العالم سيعكس التفوق السعودي في تنظيم الأحداث الكبرى، وسيكون نجاح البطولة رمزا للتقدم الرياضي والتنظيمي للمملكة، ورسالة واضحة للعالم عن قدرتها على إدارة حدث ينتظره الجميع كل 4 سنوات”.
مونديال 2034 في السعودية ليس مجرد بطولة رياضية، بل خطوة نحو ترسيخ مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية، ونموذج يُحتذى به في تنظيم الأحداث الكبرى.

