الوئام- خاص
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأربعاء، عن اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، في خطوة تعكس الثقة العالمية بقدرات المملكة على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية.
وحصل الملف السعودي على تقييم 419.8 نقاط، من أصل 500، وهو الأعلى في تاريخ التقييمات الفنية للملفات المقدّمة لاستضافة البطولة.
وتعتزم السعودية استثمار مليارات الدولارات لتنظيم نسخة مبهرة من المونديال، تشمل إنشاء 15 ملعبا بمعايير عالمية واستضافة المباريات في 5 مدن رئيسية؛ هي: الرياض، جدة، الخبر، أبها، ونيوم، بالإضافة إلى 10 مدن أخرى، جُهِّزَت لاستقبال المشجعين والفعاليات المصاحبة.
ثقة كبيرة في قدرات المملكة
في حديث خاص لـ”الوئام”، أكد الكاتب والإعلامي الرياضي، صالح الحمادي، أن استضافة السعودية لكأس العالم 2034، بمشاركة 48 منتخبا، تمثل ثقة كبيرة من “فيفا” بأكبر هيئة رياضية في العالم، موضحا: “السعودية تملك سجلا مشرفا في استضافة ملايين الزوار سنويا للحج والعمرة، إلى جانب نجاحها في استضافة أحداث رياضية كبرى، ما يؤكد قدرتها على تقديم تجربة تنظيمية مبهرة”.
إلهام للشباب السعودي
الحمادي أشار إلى أن استضافة المونديال ستترك أثرا عميقا في الشباب السعودي، قائلا: “التعايش مع حدث رياضي بهذا الحجم، يعزز من شغف الشباب برياضة كرة القدم، ويدفعهم للتطلع نحو تحقيق الإنجازات العالمية، بدلا من الاكتفاء بالمشاركات الحالية”، منوها بأن هذا الحدث يشكّل مصدر إلهام لتحفيز الشباب على الانخراط في المجال الرياضي بمختلف جوانبه.
تأثير إيجابي في الرياضة المحلية
وعن انعكاس تنظيم المونديال على البطولات المحلية، قال الحمادي: “استضافة مثل هذه البطولة الكبرى ستسهم في الارتقاء بالمنافسات المحلية إلى تصنيفات عالمية مرموقة، وتجذب اللاعبين والمدربين العالميين، مما يرفع من مستوى الاحترافية في الدوري السعودي، ويعزز من مكانة كرة القدم في المنطقة ككل”.
تعزيز البنية التحتية والاقتصاد الرياضي
ويختتم الإعلامي الرياضي حديثه مُبيّنا أنّ البنية التحتية التي سيتم تطويرها لتنظيم كأس العالم، ستترك إرثا طويل الأمد، ليس فقط في قطاع الرياضة، بل أيضا في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز السياحة الرياضية.
استضافة كأس العالم 2034 تبرز تحوّل المملكة إلى مركز رياضي عالمي، يعزز مكانتها بين الدول، ويعكس قدرتها على تحقيق إنجازات تنظيمية غير مسبوقة تُبهر العالم.

