سلطت شبكة سي إن إن الأمريكية الضوء على مصير الرئيس السوري السابق بشار الأسد بعد هروبه من سوريا.
وفقًا للتقرير، فر الأسد إلى روسيا يوم الأحد، لكن حتى الآن لا توجد أي إشارات تؤكد وجوده أو عائلته في العاصمة الروسية موسكو، ما يثير تساؤلات حول مكان إقامته الفعلي في ظل الأوضاع الغامضة التي تحيط به.
تشير التقارير إلى أن منطقة موسكو سيتي، وهي الحي المالي الفاخر في موسكو، قد تكون وجهة محتملة للأسد. هذا الحي يضم ناطحات سحاب عصرية وفاخرة، كما يعد مقرًا للعديد من البنوك الكبيرة والمجمعات السكنية الراقية.
يُذكر أن عائلة الأسد اشترت ما لا يقل عن 19 شقة فاخرة في هذا الحي، تصل قيمتها الإجمالية إلى 40 مليون دولار، وفق تحقيق لمنظمة “غلوبال ووتنس” في عام 2019، مما يعزز الشكوك حول احتمالية إقامة الأسد أو أفراد عائلته هناك.
على الرغم من ذلك، لا توجد معلومات مؤكدة حول مكان إقامة الأسد تحديدًا. إلا أن العلاقة الوثيقة بين عائلته وروسيا تمتد إلى سنوات مضت، حيث درس ابنه الأكبر، حافظ، في جامعة موسكو الحكومية، والتي تقع على تلة تعرف باسم “تلال العصافير”. هذا الشاب، المهووس بالرياضيات، أكمل دراسته في الفيزياء والرياضيات وقدم أطروحته للحصول على درجة الدكتوراه في أكتوبر 2024.
رسالة الدكتوراه الخاصة بحافظ الأسد حملت عنوانًا أكاديميًا يتناول “قضايا حسابية متعددة الحدود في الحقول العددية الجبرية”، وهو عمل علمي يبرز اهتمامه بالرياضيات المتقدمة.
بحسب الوثائق، قدم حافظ أطروحته في 29 نوفمبر 2024، وهو ذات اليوم الذي شهدت فيه حلب، ثاني أكبر مدينة سورية، سقوطًا مدويًا في أيدي القوات المتمردة، ما شكل نقطة نهاية رمزية لعهد طويل من حكم عائلة الأسد.

