أعلن رئيس كوريا الجنوبية، يون سوك يول، اليوم السبت، عن تعهده بالتنحي عن منصبه بعد أن قام البرلمان بعزله.
وأعرب عن شعوره بـ”إحباط شديد”، مؤكدًا أنه “مضطر للاستقالة”.
وفي تصريحات له عبر التلفزيون، دعا يون إلى إنهاء “سياسة الإفراط والمواجهة” التي سادت في الفترة الماضية، مؤكدًا على ضرورة التحول نحو “سياسة المداولة والتفكير” لتحقيق التوافق الوطني.
وكان برلمان كوريا الجنوبية قد صوت اليوم لصالح عزل الرئيس يون سوك يول، إثر قرار اتخذته الحكومة بفرض الأحكام العرفية، في خطوة غير مسبوقة أدت إلى تصاعد الأزمة السياسية في البلاد، فقد وافق 204 نواب على مذكرة العزل، بينما عارضها 85 نائبا، وامتنع 3 عن التصويت، فيما تم إبطال 8 بطاقات تصويت.
وبهذا، يصبح يون سوك يول ثاني رئيس في تاريخ كوريا الجنوبية يتم عزله بعد الرئيسة السابقة بارك كون-هيه في عام 2017.
وكانت المرة الأولى التي تم فيها طرح هذا المقترح لعزل الرئيس يون قد أُبطلت يوم السبت الماضي بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، بعد أن قاطع نواب الحزب الحاكم، الذي ينتمي إليه يون، التصويت.
ومع ذلك، أبدى سبعة نواب من الحزب الحاكم دعماً علنياً لعملية العزل.

