قدّرت الأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، أن نحو مليون لاجئ سوري قد يعودون إلى بلدهم بين يناير ويونيو 2025، عقب الإطاحة ببشار الأسد.
جاء ذلك على لسان ريما جاموس إمسيس، مديرة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، خلال مؤتمر صحافي عُقد في جنيف، حيث صرحت قائلة: “نتوقع الآن رؤية نحو مليون سوري يعودون بين يناير ويونيو من العام المقبل”.
في سياق متصل، علّقت العديد من الدول الأوروبية التعامل مع طلبات اللجوء المقدمة من سوريين، بعد استيلاء المعارضة على دمشق وهروب الأسد إلى روسيا بعد 13 عامًا من الحرب الأهلية.

وقد قررت حكومات كل من ألمانيا والنمسا والسويد والدنمارك والنرويج وبلجيكا، بالإضافة إلى بريطانيا، تعليق طلبات اللجوء للسوريين، في حين تعتزم الحكومة الفرنسية اتخاذ خطوات مشابهة.
وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة قد دعت يوم الاثنين إلى إظهار “الصبر واليقظة” فيما يتعلق بقضية عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بعد إسقاط بشار الأسد.
وأعرب المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، في بيان له، عن أهمية التركيز على قضية العودة، آملاً أن تسمح التطورات على الأرض بإجراء “عمليات عودة طوعية وآمنة ودائمة، مع لاجئين قادرين على اتخاذ قرارات واضحة”.
وأكد غراندي أن الوضع الميداني لا يزال غير واضح، مشيرًا إلى أن المفوضية ستبدأ بالتواصل مع مجتمعات اللاجئين لدعم الدول في كل عودة طوعية منظمة.

