اختبر الجنود البريطانيون سلاحًا جديدًا يهدف إلى إسقاط المسيرات المعادية باستخدام موجات راديو ذات تردد عالي.
أطلق عليه سلاح الطاقة الموجه بترددات الراديو، صُمم لتتبع واكتشاف وتدمير مجموعة متنوعة من التهديدات عبر البر والجو والبحر، مع قدرة على العمل على مسافة تصل إلى كيلومتر واحد.
وفي تصريحات لوزيرة المشتريات الدفاعية، ماريا إيجل، أكدت أن هذا السلاح “قد يكون محوريًا في تغيير قواعد اللعبة”، خاصة في ظل استخدام المسيرات منخفضة التكلفة في الحروب الحديثة.
وأوضحت الوكالة البريطانية “بي إيه ميديا” أن السلاح الجديد يساهم في تعزيز فعالية التصدي للمسيرات، التي أصبحت تشكل تهديدًا متزايدًا في النزاعات العسكرية.
من أبرز مزايا هذا السلاح أنه يوفر بديلاً اقتصاديًا للأسلحة التقليدية مثل الصواريخ المضادة للطائرات، التي تتطلب تكاليف ضخمة قد تصل إلى عدة أضعاف تكلفة المسيرات. في حين أن تكلفة إطلاق سلاح الطاقة الموجه بترددات الراديو لا تتجاوز 10 بنسات فقط.
يعمل السلاح عن طريق استخدام الموجات عالية التردد لتعطيل أو تدمير المكونات الإلكترونية الحيوية في الأهداف، مثل المركبات غير المأهولة، مما يؤدي إلى توقفها أو سقوطها من السماء. كما يتميز السلاح بإمكانية تشغيله بواسطة شخص واحد، كما يمكن تركيبه على مركبة عسكرية لتوفير القدرة على التنقل أثناء العمليات.
هذا الابتكار يُعتبر خطوة مهمة في تطوير أسلحة دفاعية أكثر فاعلية وأقل تكلفة في مواجهة التهديدات المستقبلية، مما يعزز القدرة على التعامل مع المسيرات والتهديدات الإلكترونية في الحروب الحديثة.

