الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
تكثُر الأسئلة من المرضى بشأن الإجراءات المتَّبعة لضمان نجاح حقن الأحبال الصوتية وعدم حدوث مشكلات صحيّة، وعادةً ما يلاحظ الشّخص، بعد انتهاء عملية الحقن، وجود خشونة في الصوت أو وجود بحّة فيه.
وقد تتفاقم الخشونة أو بحة الصوت خلال الأيام الأولى بعد الحقن، جرّاء تورّم منطقة الحلق، وهذا أمر طبيعي، وما يلبث أن يستعيد الشخص صوته تدريجيا، على مدار أسابيع أو أشهر قليلة.
ويستطيع الشخص بعد التزام التعليمات وراحة الصوت، بشكل كامل لمدة يومين بعد الحقن، العودة إلى استخدام صوته بشكل طبيعي، لكن يفضّل تجنب الكلام بصوت مرتفع أو الصراخ، لتجنب وجود مضاعفات في منطقة الحلق، أو الهمس حتى تمام التعافي.
متى ينبغي مراجعة الطبيب؟
يمكن أن يعاني الشخص آثارا جانبية بعد عملية حقن الأحبال الصوتية؛ أبرزها خروج مخاط أو بلغم مصحوب بالدماء، لكن في حال مواجهة أي من الأعراض التالية؛ فينبغي على الإنسان مراجعة الطبيب على الفور:
– تورّم أو احمرار موضع الحقن في الجلد.
– وجود ألم شديد في منطقة الحلق، وقد لا يزول بالمسكنات.
– صعوبة شديدة في عملية البلع.
– ارتفاع درجة حرارة الجسم.
– صعوبة في التنفّس.

