الوئام- خاص
يُعلِّق الكثيرون الآمال على وجود الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، رغم تصريحاته منذ أيام بإشعال الشرق الأوسط، حال عدم الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل قبل 20 يناير المقبل.
مَلك الصفقات
يقول طلعت طه، المحلل السياسي، الكاتب في الشؤون الدولية، إن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، هو مَلك المفاوضات، وسيعقد صفقات كبرى خلال الأسابيع المقبلة، تمهيدا لدخول البيت الأبيض، 20 يناير المقبل، وهو محقق انتصار سياسي أمام “اللوبي الإعلامي والاقتصادي”، بعد أدائه القسم الرئاسي خلفا لجو بايدن.

ويضيف طلعت طه، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن ترمب سيمدّ إسرائيل وحكومة بنيامين نتنياهو بالكثير من صفقات الأسلحة، لأن الذي هُزم في 7 أكتوبر 2023، الولايات المتحدة قبل إسرائيل، وبالتالي، فترمب يريد أن يبدأ فترة رئاسته الثانية من الباب الكبير، بضخّ الأموال والتسليح، وتحصين إسرائيل ضد أي هجمات كبيرة وواسعة في العمق الإسرائيلي، مع عقد صفقات سياسية تكون في صالح دولة الاحتلال في المقام الأول.
تقوية دولة الاحتلال
المحلل السياسي يتابع أنه من المتوقع أن يُنعش ترمب قوة إسرائيل العسكرية، بمزيدٍ من صفقات التسليح والإمدادات العسكرية، وسيعمل على إنهاء خطر أي قوة عسكرية للجماعات أو الفصائل الفلسطينية، مثل حماس، حتى لا تهدد أمن إسرائيل.
الكاتب في الشؤون الدولية يُنهي حديثه متوقّعا أيضا أن يمنح ترمب الفرصة لنتنياهو للحصول على القدس كاملة ومزيد من المستوطنات، مشيرا إلى وجود مصالح متبادلة بين نتنياهو وترمب في المنطقة.

