توفي الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الأحد عن عمر ناهز 100 عام، تاركًا خلفه إرثًا سياسيًا بارزًا وتجربة إنسانية مثيرة للجدل، أحد أبرز سطورها يتعلق بالكائنات الفضائية، وما اشتهر به كارتر من أنه أول رئيس أمريكي يعلن عن مشاهدته جسمًا طائرًا مجهول الهوية (UFO) وتقديمه تقريرًا رسميًا بذلك.
هذه القصة تعود إلى 18 سبتمبر 1973، حينها قدم كارتر تقريرًا إلى المكتب الدولي للأجسام الطائرة المجهولة، مدعيًا أنه شاهد جسمًا غريبًا في أكتوبر 1969، وفق ما نقلته قناة “History” وموقع “Fox5 Atlanta“.
وأوضح أن الحادثة وقعت أثناء انتظاره خارج مبنى نادي “Georgia Lions” في ولاية جورجيا، حوالي الساعة 7:30 مساءً.
وصف كارتر المشهد بأنه “أروع شيء رأيته في حياتي”، مشيرًا إلى أن الجسم كان مشرقًا للغاية، بألوان متغيرة، وحجمه يقارب حجم القمر. وأضاف أن الجسم كان يحلق على ارتفاع 30 درجة فوق الأفق، ويتحرك نحو الأرض وبعيدًا قبل أن يختفي تمامًا.

خلال حملته الرئاسية عام 1976، كان كارتر صريحًا بشأن هذه التجربة، متعهدًا بعدم السخرية من أي شخص يدعي رؤية أجسام طائرة أو كائنات فضائية.
كما وعد بالكشف عن كافة المعلومات الحكومية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة حال انتخابه رئيسًا. لكن بعد توليه المنصب، تراجع عن هذا الوعد، مشيرًا إلى أن نشر مثل هذه المعلومات قد يهدد الأمن القومي الأمريكي.
جيمي كارتر هو أطول رئيس أمريكي عُمر، وقد توفي في مسقط رأسه بمدينة “بلينز” بولاية جورجيا، عن عمر يناهز 100 عامًا، وذلك بعد عامين من انتقاله إلى دار رعاية منزلية في نفس المدينة.
وكان كارتر هو الجورجي الوحيد الذي انتُخب رئيسًا للولايات المتحدة، حيث شغل المنصب لفترة واحدة فقط. ورغم إنجازه التاريخي في إبرام اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، إلا أن فترة رئاسته شهدت أزمة الرهائن في إيران التي طغت على باقي الأحداث. وفي العقود التي تلت ذلك، توسعت شهرة كارتر من خلال عمله وزوجته روزالين في مركز كارتر في أتلانتا، إضافة إلى دوره البارز في قضايا إنسانية، مثل منظمة هابيتات للإنسانية.

