تتوقع شركات وساطة كبرى، بما في ذلك بنك أوف أميركا وجولدمان ساكس، أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة مستقرة في اجتماعه المقبل في يناير، بعد أن خفض البنك المركزي أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية في ديسمبر كانون الأول.
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، إن المزيد من التخفيضات في تكاليف الاقتراض تعتمد الآن على المزيد من التقدم في خفض التضخم المرتفع بشكل عنيد. وأشارت تصريحاته إلى أن صناع السياسات بدأوا في النظر في احتمالات حدوث تغييرات اقتصادية شاملة في ظل إدارة ترامب.

